الضحاك: المنطقة تتجه نحو تصعيد خطير جراء مواصلة العدو الصهيوني جرائمه في فلسطين
السياسية - وكالات :
أكد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة السفير قصي الضحاك أن المنطقة العربية تشهد مرحلة جديدة من عدم الاستقرار ومخاطر الانحدار نحو تصعيد شامل، جراء مواصلة العدو الصهيوني جرائمه بحق الفلسطينيين، واعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية، وتهديداته بشن عدوان على لبنان.
وأشار الضحاك خلال جلسة لمجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط أمس الثلاثاء إلى أن جرائم العدو الصهيوني بحق الفلسطينيين كشفت حجم نفاق بعض الدول الغربية التي تنصب نفسها راعية لحقوق الإنسان، لكنها التزمت الصمت وغاب حرصها الإنساني المزعوم، ولم تبادر لإنشاء أي آلية أممية لتوثيق جرائم العدو وضمان المساءلة عنها وعدم الإفلات من العقاب.
وقال الضحاك خلال الجلسة ،وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، :"إن الولايات المتحدة وحلفائها وبدلاً من السعي لاحتواء هذا التصعيد والعمل على تهدئة الأوضاع واتباع نهج بناء يساعد على تحقيق الاستقرار في المنطقة، غلَبوا مصلحة كيان الاحتلال على القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومبادئ ومقاصد الميثاق وصكوك حقوق الإنسان، ووفروا شتى أشكال الدعم السياسي والعسكري والمالي لمجرمي الحرب الإسرائيليين، ومنحوهم الوقت الكافي لمواصلة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني واعتداءاتهم على دول المنطقة، ومنعوا على مدى عقود، مجلس الأمن من تحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين، ووضع قراراته ذات الصلة موضع التنفيذ لإنهاء الاحتلال الذي كان ولا يزال السبب الجذري لكل الأزمات التي مرت وتمر بها منطقتنا، ومعاناة شعوبها".
وأوضح الضحاك أن جرائم العدو الصهيوني وداعميه في غزة كشفت حجم النفاق الذي تمارسه بعض الدول الغربية، إذ التزم أولئك الذين نصبوا أنفسهم رعاة لحقوق الإنسان في حكومات تلك الدول الصمت المطبق، وغاب حرصهم الإنساني المزعوم، ولم يبادروا لإنشاء أي آليات أممية لتوثيق الجرائم التي يرتكبها الاحتلال علناً، وضمان المساءلة عنها وعدم الإفلات من العقاب، لافتاً إلى أن موقفهم هذا يؤكد ضرورة مراجعة الدول الغربية لسياساتها التي تقوض النظام الدولي متعدد الأطراف، والمنظمات الدولية التي اتجهت إرادات الدول لإنشائها.
وأشار الضحاك إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها وظفوا على مدى سنوات طويلة، شعارات "حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية والحكم الرشيد" وغيرها للتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا والعديد من الدول وزعزعة أمنها واستقراراها، ومحاولة تغيير الحكومات الشرعية بالقوة.

