السياسية-وكالات:


قال المرصد السوري لحقوق الأنسان، اليوم الجمعة،إن العدو الصهيوني يكثف من تحركاته العسكرية والأمنية في الجنوب السوري، وسط صمت رسمي من دمشق، وتصاعد حالة القلق لدى السكان المحليين في مناطق القنيطرة ودرعا.


وأضاف المرصد: مع مطلع الشهر، بدأ جيش العدو يكثف من تحركاته العسكرية والاستطلاعية داخل مناطق محافظة القنيطرة وجزء من ريف درعا الغربي، من خلال التوغلات اليومية، ونصب الحواجز، وتنفيذ حملات تفتيش واعتقال.

وأكد أنه خلال الأيام الماضية سجلت أكثر من 20 تحركًا عسكريًا إسرائيليًا داخل الأراضي السورية، شملت قرى وبلدات حدودية مثل طرنجة، حضر، جباثا الخشب، عين زيوان، كودنة، وصيدا الحانوت، إلى جانب عمليات تمشيط واسعة في مناطق حوض اليرموك.

وتعكس هذه التحركات الإسرائيلية حالة من التصعيد الميداني غير المسبوق منذ سنوات، وربما ترتبط بمحاولات لرسم خرائط أمنية جديدة في الجنوب السوري، بالتوازي مع انهيار التفاهمات المحلية، وصمت الدولة، حسب المرصد السوري لحقوق الأنسان.

وأشار إلى أنه في ظل هذا الواقع، تبدو البلاد أمام مرحلة دقيقة وخطيرة، في وقت لا تزال فيه الجهات الرسمية تتعامل بسياسة التجاهل أو العجز، ما يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى والانقسام.