السياسية - وكالات :


شهدت عدة محافظات سورية حالات عنف متصاعدة خلال الأيام الأخيرة، ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات في حمص وريف دمشق وغيرها من المناطق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إن فتاة قاصر في محافظة حمص، قتلت وأصيب شاب من أبناء الطائفة العلوية إثر استهداف مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية شرفات المنازل في حي وادي الذهب بمدينة حمص بعد منتصف ليلة الاثنين–الثلاثاء.

وفي حادث آخر بالريف الشمالي الغربي لحمص، قُتل شخص بعد إطلاق الرصاص عليه في مدينة تلدو، وكان متهمًا بالتعامل مع مخابرات النظام السابق بحسب المرصد.

وفي ريف دمشق، قُتل شاب يعمل في تجارة المازوت إثر استهداف مباشر من مسلحين مجهولين على طريق الضمير – دمشق أثناء عودته برفقة ابنه، ما تسبب بحالة من التوتر والاستنفار في المنطقة.

وفي محافظة حماة، قُتل شاب من أبناء الطائفة العلوية مساء أمس، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر أثناء تواجده على شرفة منزله في بلدة تل سكين القعادة بريف حماة الغربي.


وبحسب الإحصاءات، التي نشرها المرصد بلغ عدد ضحايا السلوكيات الانتقامية والتصفية في سوريا منذ مطلع عام 2025 نحو 959 شخصًا، بينهم 908 رجال و30 امرأة و21 طفلًا، توزّعوا بين محافظات دمشق وحمص وحماة واللاذقية وحلب وطرطوس وإدلب والسويداء ودير الزور.

وأظهرت البيانات أن معظم الحوادث مرتبطة بالانتماء الطائفي، خصوصًا في محافظات حمص وحماة واللاذقية.