السياسية - وكالات :


اعتبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان (PCHR)، اليوم الاثنين، إن ادعاءات العدو الإسرائيلي بالتحقيق في عملية الإعدام الميداني التي نفذها جنود صهاينة بحق اثنين من المدنيين العزل في جنين يوم الخميس الماضي، غطاء للإفلات من الملاحقة والحساب.



وقال المركز، في تدوينة على منصة اكس، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن "مثل هذه التحقيقات لا قيمة لها وتستخدم كأداة لحماية القتلة وتوفير غطاء قانوني لجرائم الحرب، دون أي محاسبة أو ملاحقة حقيقية".



وأضاف المركز، إن هذا التصريح الذي أصدرته الشرطة الإسرائيلية بعد عملية الإعدام الميداني بشأن التحقيق في القضية لا يعتبر ذو قيمة حقيقية، إذ أظهرت عقود من مراقبة مئات القضايا أمام الهيئات القضائية والعسكرية الإسرائيلية أنها تستخدم للتغطية على جرائم جنود العدو وتوفير غطاء قانوني لهم.



وأكد أن عبثية هذا الادعاء بالتحقيق يظهر في تصريحات مجرم الحرب المطلوب للجنائية الدولية وزير الأمن القومي الصهيوني إيتامار بن غفير، الذي أيد علنا الجنود الذين أعدموا الشابين في جنين، مدعيا أنهما تصرفا كما هو متوقع.



وشدد على أن هذا "يبرز وجود سياسة رسمية ينتهجها العدو الإسرائيلي تشجع على الانتهاكات وتغرس ثقافة الإفلات من العقاب داخل أجهزة أمنه".