قبائل محافظة صنعاء.. ثبات على الموقف وجاهزية لردع العدو
السياسية - تقرير :
انتصارًا للمقدسات الإسلامية وثباتا على الموقف المناصر للشعب الفلسطيني، احتشدت قبائل محافظة صنعاء في لقاءات مسلحة خلال الأيام الماضية، لإعلان النفير العام، والجاهزية لخوض الجولة القادمة من الصراع مع العدو الصهيوني وأدواته.
قبائل المحافظة التي تداعت في مختلف المديريات، أعلنت الاستنفار ومواصلة التعبئة والتحشيد، للدفاع عن الوطن وسيادته، والاستعداد لمواجهة أي تصعيد من قبل العدو ومرتزقته.
تجسد هذه اللقاءات القبلية الجاهزية للتصدي لمؤامرات العدوان، والتفاعل مع مختلف القضايا الوطنية، وما تتعرض له الأمة الإسلامية من استهداف من قبل قوى الهيمنة والاستكبار وأدواتها في المنطقة.
يكتسب الحضور الواسع في اللقاءات القبلية، أهمية كبيرة كونه يعبر عن تلاحم واصطفاف القبيلة ووقوفها خلف القيادة الثورية والسياسية، وتمسكها بالهوية الإيمانية، والثبات على الموقف الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني وقضايا الأمة ومقدساتها وفي مقدمتها القرآن الكريم.
وانطلاقا من هويتها الإيمانية ودورها التاريخي في نصرة الدين، أعلنت قبائل محافظة صنعاء غضبها ورفضها القاطع للإساءات المتكررة للقرآن الكريم من قبل الأمريكان والصهاينة، وأنها في طليعة المدافعين عن مقدسات الأمة.
حيث أكدت قبائل أرحب وهمدان ونهم وبني حشيش وبني مطر والحيمتين الداخلية والخارجية وصعفان ومناخة، أن الدفاع عن كتاب الله هو دفاع عن الهوية والعزة ومصدر الهداية والفلاح، مجددة التأكيد على ثبات الموقف المناصر للشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية.
بدورها أعلنت قبائل خولان والحصن وجحانة وسنحان وبني بهلول وبلاد الروس وبني ضبيان والطيال وصنعاء الجديدة، الاستنفار انتصارًا للقرآن الكريم، والرفض القاطع لهذه الجريمة التي تستهدف أقدس المقدسات على وجه الأرض.
تدرك قبائل المحافظة أن الإساءة للقرآن الكريم ليست فعلاً فردياً بل استهداف ممنهج لأقدس مقدسات الأمة، ما يتطلب موقفا حازما وتحركا واسعا من أبناء الأمة للدفاع عن مقدساتها ومقاطعة الدول والكيانات التي تسمح بهذه الإساءات كأقل واجب.
حضور البعد الديني في هذه اللقاءات رسالة للعالم بأن القرآن الكريم خط أحمر، وأن أي إساءة له ستواجه بالرد الحازم بحجم الإيمان المتجذر في قلوب اليمنيين.
تعكس هذه المواقف المبدئية، الهوية الإيمانية الراسخة لأهل الإيمان والحكمة، وعمق انتمائهم للدين الإسلامي وتمسكهم بمبادئه وقيمه وتعاليمه، كما تعبر عن مستوى الاستعداد للدفاع عن المقدسات.
مثلت اللقاءات الحاشدة لقبائل المحافظة رسائل للعدو وأدواته بالجاهزية لمواجهة أي عدوان أو تصعيد على اليمن، وأن القبائل جزء لا يتجزأ من معادلة الصمود الوطني، وفي جاهزية عالية لإفشال المشاريع التآمرية التي تستهدف الوطن والأمة.
لم تقتصر مواقف أبناء محافظة صنعاء على اللقاءات القبلية والوقفات والمسيرات الجماهيرية للتنديد بجرائم الإساءات المتكررة للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم، بل رافق ذلك مسيرات راجلة وتطبيقات قتالية لخريجي دورات طوفان الأقصى، أظهرت مهارات الخريجين وأكدت مستوى الجاهزية لمواجهة أي تهديدات تستهدف الوطن والمنطقة والأمة الإسلامية .
وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي، أن اللقاءات القبيلة الحاشدة تجسد الالتفاف الشعبي والقبلي خلف القيادة في مواجهة التحديات الراهنة، وكذا الجاهزية والاستعداد لأي طارئ.
وأشار إلى أن قبائل محافظة صنعاء ستظل في جهوزية تامة لمواجهة قوى العدوان والدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله، والانتصار لقضايا الأمة، خاصة في ظل سعي العدو الصهيوني إلى تنفيذ مخططاته الإجرامية التي تستهدف دول المنطقة.
ولفت المحافظ الهادي إلى أن أهل اليمن الذين كانوا السباقين في الدخول إلى الإسلام ونصرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، يجددون اليوم العهد بالمضي على النهج ذاته في نصرة الدين والدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
بدوره أشار مسؤول التعبئة بالمحافظة فايز الحنمي، إلى أن المواقف المشرفة لقبائل المحافظة تأتي ردا على ما يتعرض له القرآن الكريم من إساءات متكررة من قبل الأعداء في محاولة للنيل من قدسيته وفصل أبناء الأمة عن مصدر عزتها وقوتها.
وأكد أن قبائل المحافظة تقف صفا واحدا في خندق الدفاع عن الوطن وسيادته، منوهاً إلى أن الانتصار للقرآن الكريم امتداد طبيعي لدور القبيلة التاريخي في نصرة الإسلام وحمل رايته.
ولفت إلى أن استنكار وغضب قبائل صنعاء للإساءات المتكررة للقرآن الكريم يعكس الهوية الإيمانية والاستعداد للدفاع عن كتاب الله والاعتزاز بالانتماء للإسلام.
احتشاد قبائل محافظة صنعاء يمثل تأكيدًا على الاستنفار والجاهزية للتصدي لقوى الاستكبار والهيمنة وأدواتها، والاستمرار في نصرة قضايا ومقدسات الأمة، وأنها حاضرة في الميدان برجالها وسلاحها لمواجهة أي تصعيد قد يقدم عليه العدو.
سبأ

