كتائب حزب الله في العراق تؤكد عدم فتح مضيق هرمز أمام الأعداء
السياسية - وكالات:
أكد الأمين العام لكتائب حزب الله في العراق "ابو حسين الحميداوي"، أن مضيق هرمز لن يُفتح أمام الأعداء، و"لو أرادوا فتحه عنوةً فلن يجدون حينها أي منشأة نفطية سليمة".
وحسب موقع قناة العالم قال الحميداوي في بيان له اليوم الاثنين : "لقد انقضى الأسبوع الخامس من الحرب الوحشية الظالمة المفروضة على الجمهورية الإسلامية التي يقودها العدو الأميركي والصهيوني بمعية بعض الأعراب، ويبدو جليًا بعد مرور هذه المدة أن العدو قد فقد توازنه باللجوء إلى الاعتداء على المستشفيات، والجسور، والمؤسسات التربوية، والمنشآت المدنية، في إيران متجاوزًا بذلك كل القوانين والأعراف الدولية".
وأضاف: "في المقابل، فإن جبهة الحق ثابتة وتتقدم بحزم نحو تحقيق أهدافها، وقد لاح في الأفق انكسار، بل انهيار مؤسسات العدو الأمنية والعسكرية، سواء في الكيان الصهيوني أو في قواعد أميركا ومصالحها في المنطقة، وقد بدأوا يستغيثون بجهات عدة لعقد هدنة ليتمكنوا من إخلاء شتاتهم".
وشدد الحميداوي قائلًا: "إن مضيق هرمز لن يُفتح أمام الأعداء، وليعلموا أنهم لو أرادوا فتحه عنوةً فلن يجدوا حينها منصات نفط أو غاز؛ وعليهم أن يعوا معادلة اليوم: إما الأمن للجميع أو لا أمان لأحد، وإما الخير للجميع أو يُحرم منه الجميع".
وتابع: "لقد أدرك الأعداء أن قتل الإمام الخامنئي (قدس سره) كان خطيئة كبرى، لن يصمت عنها المجاهدون إلا بتغيير وجه (غرب آسيا)، بل وتغيير موازين القوى العالمية، ولن يذوقوا بعد الآن طعم الأمان من بطش رجال المقاومة حتى نُتمَّ ما أوصى به شهيدنا القائد؛ وهذا عهد الرجال، و(إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا)".
وقال: "لقد أبلى رجال المحور في إيران، والعراق، ولبنان، واليمن، بلاءً يشفي صدور المؤمنين ويغيظ الكافرين، ولا سيما مع دخول جبهة سوريا الشقيقة إلى حربنا الدفاعية، التي سيكون لها آثار جسيمة على الأعداء".
وأكد الحميدواي أنَّ "انهيار المنظومات الصاروخية للكيان الصهيوني والقواعد الأميركية قد لاح في الأفق، وقد بدأوا يعانون من عجز واضح في الذخائر، الأمر الذي سـيضاعف من آلامهم ويُعجّل بانكسارهم بإذن الله".
وتوجه الحميداوي بالشكر لـ"الشعوب الأبية التي وقفت موقفًا تاريخيًا مشرفًا، وعلى رأسها الشعب العراقي"، وشدد على "ضرورة استمرار الوقفات والمسيرات التضامنية مع المجاهدين، والحرص على أن تكون التبرعات المالية وافية ومجزية، وأن يقتصر دفعها إلى الإخوة في لبنان".

