السياسية:


شهدت مديريات محافظة البيضاء اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة تحت شعار "شكرًا لله واحتفاءً بالنصر .. ساحاتنا واحدة في مواجهة الصهيونية"، احتفاءً بالنصر على أعداء الأمة، وتأكيدًا على وحدة الساحات والمصير المشترك.

ورفع المشاركون في المسيرات التي تقدّمها محافظ البيضاء عبدالله ادريس وعضو مجلس الشورى عبدالله المظفري ووكلاء المحافظة علي شيخ ومحمد الحميقاني وأحمد السيقل وقيادات محلية وعسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية، أعلام دول محور المقاومة اليمن وفلسطين ولبنان وإيران والعراق، مرددين هتافات الجهاد والنفير العام والاحتفاء بالنصر على الأعداء.

وأكد أبناء البيضاء، مواصلة التعبئة والجاهزية لمواجهة قوى الاستكبار والهيمنة والثبات على الموقف المناصر لقضايا ومقدسات الأمة، مجددّين التفويض المطلق لقائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في اتخاذ كل الخيارات المناسبة في مواجهة العدوان ونصرة الشعوب العربية والإسلامية في إيران وفلسطين ولبنان والعراق.

وأشاروا إلى أن الخروج المليوني، يأتي احتفاءً بما منّ به الله على الأمة من نصر وتمكين ونصرة محور الجهاد ونصرة الإسلام على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية وأذرعها "أمريكا وإسرائيل"، مؤكدين الثبات على الموقف تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الاقصى وقضايا الأمة وضرورة تثبيت معادلة الردع وتوحيد الساحات وإسناد لبنان ومقاومته الباسلة.

ودعا أبناء محافظة البيضاء الدول الإسلامية إلى وحدة الصف في مواجهة الأعداء والقيام بمسؤولياتها تجاه المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى.

وجددّوا التأكيد على أن الشعب اليمني، حاضر في ميدان المواجهة ولن يتخلى عن مسؤوليته الدينية والأخلاقية تجاه قضايا ومقدسات الأمة.

وعبر بيان صادر عن مسيرات البيضاء، عن الحمد والشكر لله تعالى على ما منّ به على الأمة من نصر عظيم حققه محور الجهاد والمقاومة على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وحلفائهم وأتباعهم.

وبارك لمحور الجهاد والمقاومة، وفي مقدمتهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقياداتها وشعبها وقواتها المسلحة ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها الأبطال وللأمة الإسلامية جمعاء بما تحقق من انتصار تاريخي في هذه الجولة من الصراع.

كما بارك لقائد المسيرة القرآنية والقوات المسلحة والشعب اليمني هذا الانتصار العظيم، وكل تلك المواقف الحكيمة والمشرفة ومنها مشاركة بلدنا جيشاً وشعباً في صد هذه الجولة من العدوان الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعلى المنطقة والأمة بالعمليات المشتركة المتصاعدة وكذا المنع التام للأعداء من استخدام البحر الأحمر في العدوان، مؤكدا الاستعداد والجهوزية للجولة القادمة الحتمية من الصراع مع الأعداء.

كما أكد للأشقاء في لبنان وفلسطين بالوقوف إلى جانبهم والاستعداد لمساندتهم في هذه الجولة أو في أي جولة قادمة، مشيرًا إلى أن العيون على المسجد الأقصى لا تغفل أبداً، وأن الالتزام تجاهه ثابت ولن يتغير أو يتبدل، وأن تحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب.

ودعا البيان دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية، إلى الاستفادة من الإنجاز والانتصار التاريخي الذي أرسته قوى الأمة الحية في محور الجهاد والمقاومة، والالتحاق بالمحور لما فيه مصلحة الأمة كلها.. مؤكدا على أن الجهاد في سبيل الله هو السبيل الوحيد لردع الأعداء والدفاع عن النفس والدين والأوطان.

ودعا إلى رفع حالة الوعي في أوساط الشعب والأمة وفضح كل خطط وأساليب الأعداء في هذا المجال وتكاتف الجهود في مواجهتهم على كل المستويات والأصعدة.

وأشاد البيان بالإنجاز الأمني الكبير للأجهزة الأمنية في التصدي للنشاط الاستخباراتي الأمريكي، والإسرائيلي داخل البلاد، داعياً إلى الضرب بلا رحمة لكل من تسول له نفسه الخيانة، ورفع حالة الوعي الشعبي لإحباط كافة خطط ومؤامرات الأعداء.
سبأ