نائب وزير الخارجية الإيراني: لم يُحدد بعد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات مع أمریكا
السياسية - وكالات:
انتقد نائب وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زاد، الرسائل المتناقضة والمبهمة الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً أنه لم يتم بعد تحديد موعد دقيق للجولة المقبلة المحتملة من المفاوضات بين البلدين.
وقال خطيب زاده، اليوم السبت، في تصريح نقلته وکالة "إرنا" الإيرانية، على هامش اجتماع منتدى أنطاليا الدبلوماسي في مدينة أنطاليا بتركيا، إن الجانب الأمريكي يكثر من التغريد والتصريحات، وأحيانا يكون كلامه مُربكا وأحيانا أخرى متناقضا؛ مشيراً إلى أنه (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب) أدلى في البيان نفسه بتصريحات أخرى أيضا.
وأضاف: "إيران لا تعتزم تفسير النوايا الكامنة وراء هذه التصريحات. لذلك لا أريد الحكم على ما يقصده. وعلى الشعب الأمريكي أن يقرر ما إذا كانت تصريحاته تتماشى مع القوانين الدولية أم لا".
وأوضح نائب وزير الخارجية الإيراني، أن الجهود الدبلوماسية الجارية تتركز على وضع اللمسات النهائية لإطار تفاهم.
وتابع: "نحن نركز الآن على وضع اللمسات الأخيرة على إطار التفاهم بين الجانبين. الأوضاع هذه الأيام حساسة، لكن يمكنني أن أؤكد أن إيران ملتزمة بشدة بالدبلوماسية".
وأردف: "على الطرف الآخر التخلي عن نهج المطالب المفرطة وعلیه احترام القوانين الدولية لضمان دبلوماسية مرتكزة على النتائج".
وتطرق إلى التوترات المحيطة بمضيق هرمز؛ مؤكداً أن إيران تسعى للحفاظ على الاستقرار وضمان المرور الآمن، لكنها سترد أيضا على الضغوط.
واتهم المسؤول الإيراني، أمريكا بالسعي إلى تقويض الأمن الإقليمي قائلا: "مضيق هرمز كان مفتوحا لآلاف السنين قبل العدوان، ونحن نرغب في أن يبقى مفتوحا وآمنا للمرور"، مشدداً على أن طهران ستدافع عن نفسها في حال تصاعد التوترات.
وحول المفاوضات مع أمريكا، قال نائب وزير الخارجية الإيراني: "لم يتم بعد تحديد موعد دقيق للجولة المقبلة المحتملة من المفاوضات، مردفاً: "لقد تم إحراز تقدم، لكن الخلافات لا تزال قائمة".
واستطرد: "ما لم نتوصل إلى اتفاق بشأن الإطار، لا يمكننا تحديد موعد. لقد تحقق تقدم ملحوظ، لكن نهج المطالب المفرطة من قبل الطرف المقابل حال دون التوصل إلى اتفاق".
وأكد خطيب زادة، أن إيران لن تقبل باتفاقیات خارج إطار القوانين الدولية؛ مشيرا إلى التزامات طهران بموجب عضويتها في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT).
وأكمل تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار العدوان سيؤثر على الأمن البحري؛ قائلا: "مضيق هرمز كان مفتوحا لآلاف السنين، وهذه الحرب العدوانية أغلقته. لذا، إذا أرادوا إعادة فتح مضيق هرمز، فعليهم وقف هذا العدوان".

