"أطباء بلا حدود": الفصول الدراسية في غزة ليست آمنة ولا يزال الوصول للرعاية الصحية محدود للغاية
السياسية - وكالات:
أكدت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الخميس، أن الفصول الدراسية في قطاع غزة، ليست آمنة، وأن الوصول إلى الرعاية الصحية لا يزال محدودًا للغاية، وذلك جراء استمرار العدوان والحصار الذي ينفذه الكيان الإسرائيلي على القطاع.
وقالت المنظمة، في تدوينة على منصة "اكس" رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "في غزة، لا تُعدّ الفصول الدراسية آمنة، ولا يزال الوصول إلى الرعاية الصحية محدودًا للغاية".
وأوردت في تدوينتها، ملخص لقصة الطفلة الفلسطينية ريتاج البالغة من العمر تسع سنوات، حيث أوضحت أنه في التاسع من أبريل الجاري، أُصيبت ريتاج برصاص القوات "الإسرائيلية"، بينما كانت جالسةً على مقعدها في فصل دراسي في جباليا، شمال قطاع غزة.
وأضافت: "فرّ زملاء ريتاج في الفصل خوفًا. كانت مدرستها، التي تضررت أصلًا من الحرب، قد حُوّلت إلى مكان تعليمي مؤقت لمئات الأطفال.. هكذا يصف أيمن رحاب، وهو مُعلّم، الرحلة الشاقة إلى عيادتنا، والتي توفيت خلالها ريتاج بشكل مأساوي".
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,568 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة و172,338 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

