10 مليارات دولار تكلفة إعادة إعمار القطاع الصحي في غزة
السياسية - وكالات :
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن إعادة إعمار وتأهيل النظام الصحي في قطاع غزة، تتطلب استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار على مدى 5 سنوات، وذلك بعد جريمة الإبادة التي ارتكبها جيش الكيان الإسرائيلي طوال أكثر من عامين منذ أكتوبر 2023.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، اليوم الجمعة، عن ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رينهيلده فان دي فيردت، خلال إحاطة صحفية في جنيف قولها: "تُقدّر الاحتياجات الإجمالية لقطاع الصحة في غزة بنحو 10 مليارات دولار على مدى 5 سنوات".
وأوضحت أن تلك الأموال "تشمل إعادة الإعمار، واستعادة الخدمات الطبية، وتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة، لا سيما لدى آلاف الأطفال والأشخاص المتضررين من النزاع: من شلل بسبب إصابات الرصاص، وبتر الأطراف، واحتياجات هائلة للرعاية النفسية".
وأضافت أن أكثر من 1800 منشأة صحية، تتراوح بين المستشفيات الكبرى مثل مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ومراكز الرعاية الأولية والعيادات والصيدليات والمختبرات، قد تضررت جزئياً أو دمرت كلياً.
ولفتت المسؤولة الأممية إلى الظروف غير المقبولة التي يعيشها النازحون في المخيمات بقطاع غزة، قائلة: "أظهرت تقييمات سريعة شملت أكثر من 1600 موقع لإيواء النازحين، وجود القوارض والآفات في معظم هذه الأماكن، ما يؤثر على نحو 1.45 مليون شخصاً فيما أبلغ أكثر من 80% من مواقع الإيواء عن انتشار التهابات الجلد والطفح الجلدي، بما في ذلك الجرب والقمل وبق الفراش".
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,568 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة و172,338 آخرين، حتى أمس الخميس، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

