السياسية :

نظمت الإدارة العامة لقطاع البحر الأحمر بمصلحة خفر السواحل بمحافظة الحديدة، اليوم، فعالية خطابية لإحياء الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين، تحت شعار "اصرخوا وستجدون من يصرخ معكم في مناطق أخرى".


وفي الفعالية، أكد مدير التوجيه بقطاع البحر الأحمر بمصلحة خفر السواحل هارون أبو شايع، أن الشعار الذي أطلقه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي هو مشروعاً تنويرياً وعملياً لكسر حاجز الصمت والارتهان للقوى الاستكبارية، وإعادة الأمة إلى مسارها الصحيح في مواجهة أعدائها.

وأوضح أن الصرخة استطاعت أن تحصن المجتمع من الاختراق.. مؤكداً أن تمسك منتسبي خفر السواحل بهذا الشعار هو تأكيد على جهوزيتهم العالية في حماية السواحل اليمنية والدفاع عن السيادة الوطنية بكل ثبات وعزيمة.

وأشار مدير التوجيه إلى أن ما تشهده المنطقة اليوم من متغيرات وتنامي لمحور المقاومة يثبت بعد نظر الشهيد القائد، حيث باتت الصرخة تدوي في مختلف بقاع العالم، مجسدة وحدة الموقف والمصير في مواجه عدو الأمة "أمريكا وإسرائيل".

من جانبه، أشار الناشط الثقافي يحيى الحجاجي إلى أن الصرخة جاءت كضرورة لاستنهاض الشعوب وتصحيح واقع الأمة، من خلال العودة الجادة للقرآن الكريم والتمسك بالهوية الإيمانية التي ترفض الذل والهوان.

ولفت إلى أن إحياء هذه الذكرى في ظل ما يمر به الشعب الفلسطيني من جرائم، يعزز من أهمية الشعار كأداة لإعلان البراءة من أعداء الله والإنسانية، ودافعاً قوياً للاستمرار في مسيرة التحرر والبناء ورفض الوصاية الخارجية بكافة أشكالها.

وأكد أن الصرخة هي صمام أمان للأمة في مواجهة الحرب الناعمة والمخططات التآمرية.. داعياً إلى استلهام الدروس والعبر من تضحيات الشهيد القائد في التحرك بمسؤولية ووعي لمواجهة التحديات الراهنة ونصرة المستضعفين في كل مكان.

تخللت الفعالية، التي حضرها نائب مدير قطاع البحر الأحمر العقيد علي الشحيفي، ومدير أمن رأس عيسى صادق الوجيه، وعدد من الضباط والصف، قصيدة للشاعر عبدالعزيز عجلان، عبرت عن دلالات الشعار وأهميته في مواجهة الطغيان.

سبأ