السياسية - وكالات :


قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد أمير اكرمي نيا، اليوم الثلاثاء، إن العدو رغم ترديده المتكرر للشعارات والتهديدات بشن هجوم بري، حتى الأيام الأخيرة من الحرب، لم يجرؤ قط على الهجوم أو التسلل عبر الحدود البرية.

ونوه العميد اكرمي نيا، في مقابلة صحفية، وفق وكالة "مهر" الإيرانية، بأداء القوات البرية للجيش الإيراني خلال العدوان الصهيوني الأمريكي الأخير، والنجاحات العملياتية التي حققها، وقصفه القواعد الأمريكية بواسطة طائرات مقاتلة.

وأوضح: "شنت القوات الجوية للجيش هجمات على قواعد العدو في دول المنطقة، بما في ذلك قاعدة أربيل التابعة للزمر المناوئة في العراق والكويت وقطر. وقد نُشر مؤخرًا تقرير من وسيلة إعلام أمريكية أشار إلى نجاح عملية طائرات إف-5 المقاتلة التابعة لسلاح الجو الإيراني، واختراقها بنجاح مختلف طبقات الدفاع التي صممها الأمريكيون، واستهدفت القاعدة الأمريكية".

ووصف المتحدث باسم الجيش الإيراني، هذه العملية بـ"نادرة وفريدة من نوعها"، موضحاً: "بعد هذه العملية، واصل سلاح الجو إطلاق الطائرات المسيّرة على قواعد العدو والأراضي المحتلة حتى اليوم الأخير من الحرب".

وأشار إلى أن "القوات البرية لعبت دورًا فعالًا بإطلاق صواريخ فجر وفاتح على قواعد العدو في دول المنطقة".

وتابع: "كانت الاحتياطات والتدابير التي اتخذتها القوات البرية لحماية الحدود بالغة الأهمية. وحتى الأيام الأخيرة من الحرب، ورغم ترديد العدو شعارات وتهديدات متكررة بشن هجوم بري، إلا أنه لم يجرؤ على الهجوم أو اختراق الحدود البرية. ومن أهم عوامل هذا الردع، الجاهزية العالية للقوات البرية إلى جانب قوات الحرس الثوري، التي لعبت دورًا حاسمًا في الحفاظ على أمن الحدود".

وأكد اكرامي نيا أن الجيش الإيراني كان على أهبة الاستعداد قبل بدء الحرب، وأن التحليلات أظهرت أن العدو كان على الأرجح يخطط لشن هجوم عسكري على البلاد.

وأكمل: "جميع قوات ووحدات الجيش في حالة تأهب قصوى".

وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.

ورداً على العدوان، أطلقت إيران عملية "الوعد الصادق 4" ضد الكيان الصهيوني والقواعد الأمريكية في المنطقة.