السياسية - وكالات:

كد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني إبراهيم رضائي أنه تم إحباط مؤامرات العدو الرامية للإطاحة والانقلاب في الأشهر الأخيرة بفضل الوحدة الوطنية، والقيادة القوية والحكيمة، وقدرة القوات المسلحة الإيرانية.


وقال رضائي في تصريح للصحفيين، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" اليوم الأربعاء، بشأن اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني يوم الثلاثاء: "في هذا الاجتماع، قدّم مسؤولون من وزارة الأمن تقريرًا عن الوضع الأمني في البلاد، والإجراءات والأنشطة والبرامج التي اتخذتها الوزارة لضمان أمن البلاد، لا سيما في الأشهر الأخيرة".


وأضاف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: "ذُكر في هذا التقرير أن التفوق الاستخباراتي لكوادر الأمن على الجماعات المعادية والانفصاليين قد وجّه لها ضربات قوية خلال هذه الفترة".


وتابع أنه: "وفقًا للتقرير المُقدّم في هذا الاجتماع، فإن مخططات العدو ومؤامراته للإطاحة والانقلاب في الأشهر الأخيرة، والتي نُفّذت بأساليب مختلفة، بما في ذلك اثارة الاضطرابات وشن الهجمات العسكرية والتحركات الانفصالية والهجمات على البنية التحتية، قد فشلت بفضل الوحدة الوطنية والقيادة القوية والمحنكة وقدرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".


وأضاف رضائي: قُدِّمَ في هذا الاجتماع تقريرٌ حول الجماعات العرقية والأقليات، وأن الغالبية العظمى من الجماعات العرقية والأديان المختلفة اتخذت موقفًا يقظًا للغاية خلال الحرب الأخيرة وأثناء هجمات العدو، وتحركت للدفاع عن الجمهورية الاسلامية، وبفضل يقظة الشعب، وتدابير قائد الثورة، وقدرة القوات المسلحة، أُحبطت مخططات العدو ومؤامراته الداخلية.



وقال: "وفقًا للمسؤولين في الاجتماع، يجب على الجميع الحفاظ على يقظتهم الكاملة، لأن مؤامرات العدو لم تنتهِ، ولديهم خططٌ لزعزعة الاستقرار داخل البلاد وإثارة الفوضى، والتي، بإذن الله، ستُحبط مرة أخرى بفضل يقظة الشعب".



وفيما يتعلق بالنقاط التي أثارها أعضاء اللجنة في هذا الاجتماع، أشار رضائي إلى أن من بين القضايا التي أثارها النواب: التصدي للعناصر المتعاونة مع العدو في الداخل، وضرورة تعزيز قوة الاستخبارات والأمن في البلاد، ومواجهة اتجاهات نشر الشائعات، والتصدي للجماعات الإرهابية والانفصالية، وضرورة تحسين أمن الأعمال، وتحديد مصير الإنترنت، والتصدي لعناصر انقلاب يناير، والتعامل بحزم مع عوامل ارتفاع الأسعار والتضخم الأخيرة.