السياسية - وكالات:


أقرّ رئيس أركان "جيش" الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير أنّ "الجيش" الإسرائيلي لم يحدّد "نزع سلاح حزب الله" هدفاً، وذلك في إحاطة سرية أمام لجنة الخارجية والأمن" الإسرائيلية.

وبينما قال إنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان"، تحدّث زامير عن أهداف أخرى في لبنان وهي: "العمل ضدّ صواريخ مضادّة للدبابات، التوغّل، وتهيئة الظروف لكي تتمكّن الحكومة اللبنانية من نزع سلاح حزب الله".

"جيش الاحتياط سينهار على نفسه"

وعلى صعيد أزمة وحدات الاحتياط في ظلّ استمرار الحرب، نقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية عن زامير قوله إنّ "جيش" الاحتياط سينهار على نفسه، متوقّعاً أن يفقد "الجيش" الإسرائيلي بحلول العام المقبل آلاف الجنود الإضافيين ما قد يؤدّي إلى تفاقم الأزمة بشكل كبير.

في المقابل، لا تزال المقاومة الإسلامية تنفّذ عملياتها ضدّ أهداف لـ"جيش" الاحتلال جنوبي لبنان وشمالي فلسطين المحتلة دفاعاً عن لبنان وشعبه، وردّاً على خرق وقف إطلاق النار منذ 17 نيسان/أبريل الجاري، موثّقةً هذه العمليات.

لا تحقيق للأهداف.. والمحلّقات المفخّخة تحدٍ كبير

وفي ضوء عمليات المقاومة التي تحقّق الخسائر البشرية والمادية في صفوف "الجيش" الإسرائيلي، تستمر اعترافات وسائل إعلام الاحتلال بعدم وجود حلّ حقيقي لمواجهة محلّقات حزب الله المفخّخة، وأنّ "المبادرة لا تزال بيد الحزب عبر هذه الطائرات التي تشكّل تحدّياً كبيراً".

من جهتها، نقلت "القناة 15" الإسرائيلية عن الجنرال احتياط يتسحاق بريك قوله بأنّ "الجيش" الإسرائيلي لم يحقّق أيّ هدف من أهدافه، مشدّداً على أنّ الوضع الحالي للاحتلال بات أسوأ مما كان عليه في بداية الحرب.

بدوره، اعتبر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، أنّ المعركة على الجبهة الشمالية (لبنان) تمثّل "فشلاً" لرئيس حكومة الاحتلال الحالي بنيامين نتنياهو.