السياسية - وكالات:


أكد نادي الأسير الفلسطيني ،اليوم الاثنين،في الذكرى الرابعة على اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة أن فلسطين، كما الأسرى وعائلاتهم، فقدت صوتاً مهنياً وإنسانياً كرّس حياته لنقل معاناتهم وقضاياهم.


وقال النادي في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)،إن الشهيدة شيرين أبو عاقلة حملت قضية شعبها كأمانة، وعملت على مدار سنوات بكل ما تملك من أجلها، وبقيت حارسة للحقيقة حتى اللحظة الأخيرة، شأنها شأن كل الصحفيين والصحفيات الذين حملوا قضية وطنهم والأسرى، واستشهدوا في سبيل نقل الحقيقة وكشف جرائم العدو.


وأضاف أنّ العدو الإسرائيلي قتل أكثر من (260) صحفياً وصحفية، في جريمة قتل جماعي ممنهجة استهدفت الشهود على الجريمة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، فيما اعتقل واحتجز أكثر من (240) صحفياً وصحفية، ولا يزال أكثر من (40) منهم رهن الاعتقال.


وتابع: "كما لا يقل عن (14) صحفياً من غزة ما زالوا رهن الاعتقال، فيما يواصل العدو إخفاء الصحفيين (نضال الوحيدي) و(هيثم عبد الواحد) قسراً، في جريمة مستمرة تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتكشف عن نهج متعمد في إخفاء مصيرهما".