وقفات جماهيرية في إب منددة بالإساءة للقرآن ونصرة لغزة وفلسطين
السياسية:
شهدت محافظة إب، اليوم عقب صلاة الجمعة، وقفات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة ومختلف المديريات تحت شعار "غضباً للقرآن والمقدسات ونصرةً لغزة وفلسطين"، تنديداً بالإساءات المتكررة للمصحف الشريف، واستنكاراً للجرائم الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون في الوقفات، نسخاً من المصحف الشريف والعلم الفلسطيني، مردّدين هتافات الغضب والرفض للإساءات المتعمدة للقرآن الكريم، مؤكدين أن تلك الممارسات العدائية لن تنال من مكانة كتاب الله في نفوس أبناء الأمة الإسلامية، ولن تثني الشعوب الحرة عن مواصلة دعمها للقضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان.
وأكدوا أن نصرة القرآن الكريم، مسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية، تستوجب وحدة الصف الإسلامي والتصدي لكل محاولات الإساءة للمقدسات، مشدّدين على أن الشعب اليمني سيظل حاضراً في ميادين التضامن والمواقف المشرفة دفاعاً عن الإسلام ومقدساته وقضايا الأمة وفي مقدمتها فلسطين وغزة.
كما أكد أبناء إب، أن الإساءة للقرآن الكريم، تمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين كافة، ولن تزيد الأمة إلا تمسكاً بكتاب الله وتعظيماً لقدسيته ومكانته.
وأوضحوا أن الحشود الجماهيرية في إب والمحافظات الحرة، تعكس حجم الغضب الشعبي تجاه الجرائم والانتهاكات التي تستهدف المقدسات الإسلامية والشعب الفلسطيني، لافتين إلى أن استمرار العدوان الصهيوني على غزة، يكشف الوجه الحقيقي لقوى الاستكبار العالمي الداعمة للقتل والتدمير والحصار بحق المدنيين.
وبينوا أن الوقفات الشعبية، تؤكد ثبات الموقف اليمني المساند لفلسطين، ورفض كل أشكال التطبيع أو التخاذل تجاه ما تتعرض له غزة من جرائم إنسانية.
وجدّد أبناء محافظة إب، التأكيد على أن القرآن الكريم سيبقى مصدر عز وهداية للأمة الإسلامية مهما تصاعدت حملات الإساءة والحقد من أعداء الإسلام.
وأشاروا إلى أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وتجويع وحصار يستوجب موقفاً عربياً وإسلامياً موحداً يتجاوز بيانات الإدانة إلى خطوات عملية داعمة للمقاومة والصمود.
وأشاد المشاركون، بالمواقف الشعبية والرسمية الداعمة للقضية الفلسطينية، مؤكدين أن معركة الدفاع عن المقدسات هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع أحرار الأمة.
كما جددّوا العهد بالمضي قدمًا نصرةً لغزة وفلسطين، والتعبير عن الرفض الشعبي لكل الجرائم والانتهاكات التي تستهدف الأمة ومقدساتها.
وأوضح بيان صادر عن الوقفات، أن الشعب اليمني يتابع بغضب واسع وسخط كبير الإساءات المتكررة التي تستهدف القرآن الكريم من قبل الأمريكان والصهاينة.
وأكد أن تلك الممارسات العدائية تمثل اعتداءً سافراً على أقدس مقدسات الأمة الإسلامية، وتعكس حجم الحقد والعداء الذي يكنّه أعداء الأمة للإسلام وكتابه العظيم.
وأدان بشدة استمرار الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى، والتدنيس المتكرر لباحاته بصورة شبه يومية، مؤكدًا أن ذلك امتداداً للمخططات العدوانية الرامية استهداف المقدسات الإسلامية ومحاولة النيل من هوية الأمة وثوابتها الدينية.
كما أكد البيان، أن الإساءات المتعمدة للقرآن الكريم، تكشف في حقيقتها حجم الخوف الذي يعتري أعداء الأمة من تأثير القرآن الكريم، باعتباره منهجاً إلهياً قادراً على بناء أمة موحدة وقوية وواعية، تفضح مخططات الهيمنة والاستكبار، وتواجه المشاريع العدوانية التي تستهدف شعوب المنطقة ومقدساتها.
وأشار إلى أن الشعب اليمني قدّم نموذجاً عملياً في التمسك بالمشروع القرآني ومواجهة التحديات، من خلال مواقفه المساندة للشعب الفلسطيني وثباته في مواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني، مؤكداً أن تلك المواقف تمثل امتداداً للهوية الإيمانية والموقف المبدئي تجاه قضايا الأمة.
وجدّد البيان، التأكيد على ثبات الموقف الديني والأخلاقي الداعم للشعب الفلسطيني، واستمرار مساندة أبناء غزة حتى تحرير الأراضي الفلسطينية واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ودعا شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى تصعيد حملات المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والخروج في مسيرات جماهيرية حاشدة في مختلف العواصم والمدن العربية والإسلامية، تعبيراً عن الرفض الشعبي للجرائم والانتهاكات بحق المقدسات والشعب الفلسطيني.
وأشاد البيان بالمواقف الداعمة لفلسطين والمناهضة للعدوان الصهيوني، مؤكداً أهمية وحدة المواقف الحرة في مواجهة مشاريع الهيمنة والاستكبار العالمي.
وبارك النجاح الذي حققته الأنشطة والدورات الصيفية، داعياً إلى التفاعل الواسع مع الفعاليات الختامية والتكريمية للطلاب والطالبات، إلى جانب المشاركة الفاعلة في القافلة العيدية الداعمة للمرابطين في ميادين العزة والكرامة.
سبأ

