محافظ إب ونائب وزير الشباب والرياضة يتفقدان منشآت المدينة الرياضية بالمحافظة
واطلعا على أبرز الاحتياجات اللازمة لإعادة تأهيل إستاد إب الرياضي، الذي تعرض لأضرار جسيمة جراء استهدافه من قبل العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.
واستمع المحافظ ونائب الوزير من مدير صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة عادل عمر، ومدير الوحدة التنفيذية لإعادة تأهيل وصيانة الطرق المهندس خالد الصلاحي، إلى شرح حول الأعمال المنجزة في صيانة الملعب، والتدخلات المطلوبة لاستكمال إعادة التأهيل بما يسهم في تنشيط الحركة الرياضية والشبابية بالمحافظة.
وفي السياق، دشن محافظ إب ونائب وزير الشباب والرياضة، ومعهما عضو مجلس الشورى نبيل الحبيشي، ووكيل المحافظة عبدالرحمن الزكري، تشغيل البئر الارتوازية في حديقة السلام لاند.
واستمعوا من مدير مؤسسة المياه بالمحافظة ماجد الشامي، ومدير الحديقة وليد البخيتي، إلى إيضاح حول أعمال إعادة تأهيل البئر، وأهميتها في توفير المياه المجانية لري العشب في الإستاد الرياضي ومزروعات المدينة الرياضية، وتنفيذ أعمال النظافة، وتلبية احتياجات المنشآت الرياضية المختلفة من المياه النظيفة.
وخلال الزيارة، أكد محافظ إب حرص السلطة المحلية على إعادة تأهيل المنشآت الرياضية ورفع كفاءتها، نظراً لما تمتلكه المحافظة من طاقات شبابية ومواهب واعدة في مختلف الألعاب الرياضية.
وأشار إلى أن السلطة المحلية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، تعمل على تنفيذ أعمال الصيانة والتأهيل ورفع مخلفات الدمار التي لحقت بالإستاد جراء القصف، بما يعيد للمنشآت الرياضية جاهزيتها ويمكن الشباب من ممارسة أنشطتهم في بيئة ملائمة وآمنة.
وأعتبر المحافظ صلاح المدينة الرياضية متنفساً مهماً لشباب المحافظة، وإعادة تأهيلها ليست عملاً خدمياً فحسب، بل استثمار حقيقي في طاقات الشباب، وهو ما يستوجب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية والقطاع الخاص لاستكمال مشاريع التأهيل والتطوير وفق رؤية تضمن استدامة هذه المنشآت وتعزيز حضورها الرياضي والثقافي.
وأكد أهمية توسيع مجالات الشراكة مع القطاع الخاص للإسهام في دعم وصيانة المشاريع الرياضية، مشيداً بمبادرة منتجع مدينة إب السياحي في تعشيب الإستاد الرياضي وزيادة المسطحات الخضراء بالمدينة الرياضية.
من جهته، أكد نائب وزير الشباب والرياضة أن الزيارة الميدانية إلى محافظة إب تأتي في إطار جهود الوزارة لتقييم أوضاع البنية التحتية الرياضية، وبحث سبل إعادة تأهيلها وتطويرها.
وأوضح أن قيادة الوزارة تحرص على تفعيل العمل الشبابي والرياضي، وتحسين واقع المنشآت الرياضية، بما يسهم في توفير البيئة المناسبة لممارسة الأنشطة الرياضية، وتوسيع قاعدة المشاركين في البرامج الرياضية والثقافية والاجتماعية.
وأعلن ناصر تبني الوزارة مشروع ترميم مضمار إستاد إب الرياضي، وصيانة وتوفير الكراسي في المدرجات، خاصة الأجزاء التي تعرضت للاستهداف المباشر من قبل طائرات العدوان.
وأشاد بدور قيادة السلطة المحلية ومبادرات المجتمع المحلي في إعادة تأهيل الإستاد الرياضي، لافتاً إلى أهمية المبادرات المجتمعية في إحداث نقلة نوعية في القطاعين الرياضي والشبابي بالمحافظة.
رافقهما عدد من المسؤولين من وزارة الشباب والسلطة المحلية بالمحافظة.
سبأ

