حركة "الجهاد": إعلان العدو الصهيوني مواصلة استهداف قادة "طوفان الأقصى" تنكّرٌ لكل الاتفاقات
السياسية - وكالات:
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، أن إعلان مجرمي الحرب في حكومة الكيان الصهيوني الغاصب بأنّ حسابهم لا يزال مفتوحاً مع أبطال عملية "طوفان الأقصى"، ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وتنكرٌ سافرٌ لكل الاتفاقات.
وقالت الحركة، في بيان نعي القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الشهيد عز الدين الحداد، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)؛ إن هذا الإعلان الصهيوني "ما هو إلا ذر للرماد في العيون وتنكّر سافر لكل الاتفاقات، وإهانة لجهود الوسطاء، واستثمار في الدماء، ومحاولة فرض وقائع أمنية وميدانية جديدة".
وأضافت: "لئن كان ثمة حساب مفتوح، فهو حساب الشعب الفلسطيني وشعوب أمتنا مع هذا الكيان الذي ارتكب أفظع الجرائم بحق الإنسانية في التاريخ المعاصر، وبات منبوذاً في كل أصقاع الدنيا".
واعتبرت استهداف العدو الإسرائيلي بعملية اغتيال حاقدة، للشهيد "أبو صهيب" والتي طالت أفراداً من أسرته وعدداً من المدنيين، عملية خرق فاضح لوقف إطلاق النار في غزة.
وشددت حركة الجهاد الإسلامي، على أن عمليات اغتيال القادة والمجاهدين واستهدافهم الغادر لن تزيد الشعب الفلسطيني سوى صلابة وقوة وتمسكاً بالمقاومة وإفشال كل أهداف العدو وإحباط مخططاته.

