مسيرات حاشدة في إب غضبًا للقرآن الكريم وثباتًا مع فلسطين ولبنان
السياسية:
شهدت محافظة إب، اليوم، مسيرات جماهيرية حاشدة في مركز المحافظة ومختلف المديريات، للتنديد بالإساءات الأمريكية والصهيونية المتكررة للقرآن الكريم، وتجديداً لموقف الثبات في نصرة القضية الفلسطينية ودعم الشعبين الفلسطيني واللبناني تحت شعار "نصرة للقرآن والأقصى .. وثباتاً مع فلسطين ولبنان.. جاهزون لكل الخيارات".
وردد المشاركون في المسيرات الهتافات المنددة بجرائم العدو الصهيوني والدعم الأمريكي المتواصل للعدوان على غزة، مؤكدين أن الإساءة للمقدسات الإسلامية وفي مقدمتها القرآن الكريم تمثل استفزازاً لمشاعر الأمة كافة ولن تمر دون موقف شعبي واسع ومتصاعد.
وأكدوا التمسك بكتاب الله والدفاع عن المقدسات الإسلامية، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، مجددين البراءة من أعداء الأمة والتنديد بالصمت الدولي تجاه الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في غزة ولبنان.
وأشاروا إلى أن الشعب اليمني سيظل ثابتاً في موقفه المناصر للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة، وأن كل محاولات كسر إرادة الشعوب الحرة أو النيل من مقدساتها ستبوء بالفشل.
واعتبر المشاركون الحشود الجماهيرية الواسعة التي شهدتها محافظة إب، رسالة واضحة بأن أبناء اليمن حاضرون في معركة الوعي والموقف، ومتمسكون بخيار نصرة القرآن الكريم والأقصى الشريف مهما بلغت التحديات.
وأوضحوا أن استمرار المجازر الصهيونية بحق أبناء غزة، بدعم أمريكي وغربي، يكشف حقيقة المشروع المعادي للأمة ومقدساتها، ويستوجب موقفاً موحداً من الشعوب الإسلامية والعربية لمواجهة تلك الانتهاكات.
وجددوا التأكيد على جهوزيتهم لمساندة الشعب الفلسطيني بكل أشكال الدعم الممكنة، مباركين العمليات البطولية للمقاومة الفلسطينية واللبنانية في مواجهة الاحتلال والدفاع عن الأرض والمقدسات.
ودعا المشاركون أحرار الأمة الإسلامية إلى تصعيد المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والصهيونية، وتعزيز حملات التوعية بخطورة الحرب الناعمة، والثبات على الموقف الداعم لفلسطين حتى وقف العدوان ورفع الحصار وتحقيق النصر الكامل للمقاومة.
وأعلن بيان صادر عن المسيرات، النفير العام نصرةً للقرآن الكريم والمسجد الأقصى، وتضامناً مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، مؤكداً الجهوزية العالية للشعب اليمني في مواجهة ما وصفه بغطرسة قوى الاستكبار العالمي ومخططات الهيمنة الأمريكية والصهيونية في المنطقة.
وأدان بشدة الإساءات المتكررة التي تستهدف القرآن الكريم، والانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك، معتبراً تلك الممارسات تصعيداً خطيراً يستهدف مقدسات الأمة الإسلامية وهويتها الدينية، ومؤكداً أن الشعب اليمني لن يقف صامتاً تجاه هذه الاعتداءات والحملات العدائية المتكررة.
وجدد البيان التأكيد على ثبات الموقف اليمني الداعم للشعب الفلسطيني ومقاومته، انطلاقاً من الواجب الديني والأخلاقي، حتى تحرير المسجد الأقصى وكامل الأراضي الفلسطينية، ومساندة الأسرى الفلسطينيين حتى نيل حريتهم الكاملة.
كما أعلن البيان التضامن الكامل مع الشعب اللبناني و"حزب الله"، مشيداً بمواقفه في مواجهة الكيان الصهيوني، وما يقدمه من إسناد للشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
وشدد على الجهوزية التامة لأبناء الشعب اليمني لمواجهة أي تصعيد أمريكي أو إسرائيلي جديد يستهدف المنطقة والأمة الإسلامية، معتبراً أن فشل مشاريع الهيمنة والعدوان في المنطقة لن يدفع قوى الاستكبار إلا إلى مزيد من محاولات التصعيد وزعزعة الاستقرار.
ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم الدينية والإنسانية في نصرة الشعب الفلسطيني، وتكثيف حملات المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأمريكية والصهيونية، والخروج في فعاليات جماهيرية واسعة تنديداً بالجرائم والانتهاكات التي تستهدف المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى والقرآن الكريم.
وحذر من خطورة التهاون تجاه المخططات المعادية للأمة الإسلامية، مؤكداً أن التفريط في مواجهة تلك المشاريع يمثل تهديداً مباشراً لهوية الأمة وقيمها ومقدساتها، ويشجع الأعداء على مواصلة انتهاكاتهم وعدوانهم.
وأكد البيان أن الشعب اليمني سيظل متمسكاً بهويته الإيمانية وحاضراً في ميادين الدعم والمساندة لقضايا الأمة، داعياً إلى التمسك بالقرآن الكريم وتعزيز الوعي المجتمعي والحذر من أساليب الحرب الناعمة التي تستهدف الشباب والناشئة، إلى جانب المشاركة الواسعة في دعم المرابطين في جبهات الدفاع والعزة والكرامة.
سبأ

