السياسية:


ناقش اجتماع عُقد بصنعاء اليوم، برئاسة رئيس الهيئة العامة للموارد والمنشآت المائية المهندس هادي قريعه، الوضع المائي في اليمن وإنجازات الهيئة خلال الفترة 2017 - 2026 في مجال إدارة وتنمية الموارد المائية.

واستعرض الاجتماع، الذي ضم وكيل الهيئة المهندس عبدالكريم السفياني، والوكيل المساعد صالح الضبي، ومدراء العموم وأعضاء المكتب الفني، تقريرًا حول نشاط الهيئة وفروعها في المحافظات خلال الفترة "2017 - 2026م"، وما تضمنه من أرقام وإنجازات في مختلف الأنشطة والمشاريع المنفذة لحماية مصادر المياه وتعزيز استدامتها.

واطّلع المجتمعون على الإجراءات التي نفذتها الهيئة وفروعها بالمحافظات في مجال تنفيذ كٍروًف لحصاد مياه الأمطار والسيول وتنفيذ العديد من الدراسات والبحوث المائية وتشجيع الابتكار، بما في ذلك ابتكار محطة رصد مناخية يمنية الصنع، بالإضافة إلى ورش العمل المنفذة خلال الفترة الماضية، وأبرزها ورشة تحديث الإستراتيجية الوطنية للمياه.

وفي الاجتماع، أكد رئيس الهيئة الحرص على تدارس الخطط والمشاريع وتقييم مستوى الأداء، والبناء على ما تحقق من إنجازات للمضي قدُمًا في الحفاظ على الموارد المائية واستدامتها.

وشدّد على ضرورة اضطلاع الجميع بالمهام الموكلة إليهم، والعمل على تصويب الاختلالات ومعالجة الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، فضلًا عن إبداء الملاحظات على التقرير بما يسهم في استيعاب المقترحات المطلوبة، لا سيما المتعلقة بالجانب الفني.

ولفت المهندس قريعه إلى أهمية تحديث التقرير بصورة دورية، والاهتمام بتنفيذ مشاريع السدود والٍكروًف المائية لتغذية الأحواض وتنمية مصادر المياه، والعمل على تنظيم وإدارة الموارد المائية، ومنع الحفر العشوائي للآبار وضبط المخالفات.

وجدّد التأكيد على ضرورة تقييم واقع الموارد المائية في اليمن، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط ملاك الحفارات المخالفين، ووضع المعالجات والحلول الكفيلة بتغذية المياه الجوفية والحفاظ عليها في عدة مسارات، من خلال تنفيذ الإجراءات الرادعة للحفر العشوائي.

كما شدّد رئيس الهيئة على ضرورة تطبيق قانون المياه ولائحته التنفيذية، وإلزام جميع ملاك الحفارات بالحصول على تراخيص مسبقة ومعتمدة من الهيئة، وتكثيف الرقابة الميدانية لضبط الحفارات المخالفة.

وتطرق إلى المعالجات الكفيلة بتغذية أحواض المياه، وما تتطلبه المرحلة الحالية من إجراءات للتوسع في بناء السدود والحواجز المائية لتغذية الأحواض الجوفية.

وأشاد بالجهود التي يبذلها قيادات وكوادر الهيئة، بما في ذلك الكوادر الفنية والهندسية والإدارية، مؤكداً على دورهم المحوري في متابعة سير العمل ميدانياً وضمان استمرارية تأمين الموارد المائية وفق الخطط الموضوعة.

كما أشار إلى أهمية مضاعفة الجهود خلال المرحلة المقبلة، والالتزام بالمعايير الفنية المعتمدة، والتنسيق المستمر مع الجهات المعنية لتجاوز التحديات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتحدث عدد من الحاضرين حول الجهود المبذولة وقدموا مقترحات عملية لتعزيز كفاءة العمل، وتطوير آليات الأداء، ومواكبة المستجدات في قطاع الموارد المائية.

وأكدوا استعدادهم المساهمة في تنفيذ هذه المقترحات بالتنسيق مع قيادة الهيئة، بما يضمن رفع مستوى الأداء وتحقيق الأهداف الإستراتيجية في تأمين واستدامة الموارد المائية.
سبأ