السياسية:



نظّمت جامعة إب اليوم، حفلاً ختامياً وتكريمياً للمشاركين في المركز الصيفي من أبناء الأكاديميين والأساتذة والإداريين بالجامعة، تحت شعار "علم وجهاد".

استهدف المركز الذي أُقيم بإشراف الإدارة العامة للأنشطة ورعاية الشباب بالجامعة، تنمية قدرات ومهارات 50 طالباً من أبناء منتسبي الجامعة في عدد من المجالات العلمية والثقافية والإبداعية.

وفي الحفل، الذي حضره نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب الدكتور أحمد أبو لحوم، أشاد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالله الفلاحي، بجهود المعلمين والقائمين على المركز الصيفي، وتفاعل الطلاب وتميّزهم، وحرص أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم بالدورات الصيفية الهادفة.

وأكد أهمية الدورات الصيفية في تنمية قدرات المشاركين وصقل مواهبهم وتعزيز مهاراتهم الإبداعية، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومحصّن بالعلم والمعرفة، وقادر على مواجهة التحديات الفكرية والثقافات المغلوطة والحرب الناعمة.

بدوره، استعرض مدير عام الأنشطة ورعاية الشباب بالجامعة صادق وجيه الدين البرامج والأنشطة التي نُفذت خلال المركز الصيفي، مؤكداً أن مستوى الانضباط والحماس الذي أبداه الطلاب عكس مدى استفادتهم من مختلف البرامج التعليمية والثقافية والمهارية التي قدمت لهم.

واعتبر المراكز الصيفية رافداً مهماً في إعداد جيل متسلح بالوعي والعلم، وقادر على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع وتعزيز قيم الانتماء والهوية.

فيما أكدت كلمة الطلاب التي القاها الطالب محمد الفتاحي،أن البرامج والعلوم التي تلقوها أسهمت في تعزيز القيم الإيجابية وتنمية القدرات والمهارات العلمية والثقافية لديهم، مثمناً اهتمام قيادة الجامعة ودعمها المستمر للطلاب الملتحقين بالمركز وحرصها على تزويدهم بالمعارف النافعة.

وفي ختام الفعالية، التي حضرها أمين عام الجامعة عبدالملك السقاف، ومساعده نبيل الورافي، ومساعد نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلبة الدكتور العزي العقاب، وعدد من الأكاديميين والموظفين، جرى تكريم المشاركين بشهادات تقديرية وهدايا رمزية.

وعقب الحفل، نظّمت الجامعة وقفة احتجاجية في ساحة كلية الطب والعلوم الصحية، تنديداً بالإساءات المتكررة للقرآن الكريم، ونصرةً للمسجد الأقصى، وتضامناً مع الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وردّد المشاركون هتافات منددة بالممارسات والانتهاكات التي تستهدف المقدسات الإسلامية، و ما يتعرض له المسجد الأقصى من تدنيس متواصل، وكذا الإساءات المتكررة للمصحف الشريف.

واستنكروا إقدام المتطرف الأمريكي "جيك لانغ" على إحراق نسخة من المصحف الشريف في ولاية ميشيغان الأمريكية، مؤكدين أن هذه الجريمة تعكس حجم الكراهية والتطرف والعداء للإسلام والمسلمين.

وأدان بيان صادر عن الوقفة، التي شارك فيها نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب وأمين عام الجامعة، والأمين العام المساعد، وعدد من رؤساء الدوائر والأكاديميين والموظفين، تكرار الإساءات للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية من قبل قوى الاستكبار الأمريكي والصهيوني، وما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات متواصلة.

وأكد ثبات الموقف اليمني، انطلاقاً من الواجب الديني والأخلاقي، في دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعبين اللبناني والإيراني، والاستمرار في مناصرة قضايا الأمة العادلة حتى وقف العدوان ورفع الحصار وتحقيق النصر.

ودعا البيان أحرار الأمة الإسلامية إلى تصعيد المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والصهيونية، وتعزيز حملات التوعية بمخاطر الحرب الناعمة، والثبات على المواقف المناصرة لقضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة الإسلامية.
سبأ