السياسية - وكالات:

استشهد أربعة مدنيين لبنانيين وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، إثر غارات لطيران العدو الإسرائيلي على بلدات في أقضية صيدا والنبطية وصور جنوبي لبنان، وذلك في استمرار للخروقات الصهيونية لتفاهمات وقف إطلاق النار.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، بأن طائرة مسيّرة لجيش العدو استهدفت دراجة نارية في ساحة بلدة المروانية في قضاء صيدا، ما أدى لاستشهاد مواطن من آل كوثراني وهوعضو في بلدية المروانية، وجرح آخرين.

وطبقاً للوكالة اللبنانية، أدت غارة شنتها الطائرات الحربية للعدو الإسرائيلي على بلدة زفتا في قضاء النبطية، إلى استشهاد المواطن اللبناني علي سعيد قلقاس شومان وإصابة نجله زين، بعدما دمرت الغارة منزلهما، فيما استشهد الشاب بلال محمود عطوي (ابو يوسف) إثر غارة لمسيرة معادية استهدفته عند دوار حاروف-تول -النبطية.

كما استشهد المواطن حسن صباح، من مدينة النبطية، جرّاء غارة لطائرة مسيرة صهيونية استهدفته في بلدة تول، فيما نفذت مسيرة معادية عصر اليوم غارة على دفعتين على بلدة زبدين، وتعرضت بلدات عدشيت وعربصاليم وكفرتبنيت لغارات أخرى.

واستهدفت غارة من طيران العدو الإسرائيلي سيارة إسعاف تابعة لكشافة الرسالة الإسلامية في بلدة زبدين أثناء محاولتها إيصال الخبز إلى عائلة من آل معتوق ما زالت صامدة داخل البلدة.

وبحسب المعلومات الأولية، فإنه مع وصول سيارة الإسعاف إلى المنزل المستهدف، شنّ الطيران الحربي للعدو الإسرائيلي غارة على المكان، أعقبها استهداف ثانٍ من مسيّرة لشخص حضر إلى الموقع للاطمئنان على حال المسعفين والعائلة، وأفيد عن وجود ستة أشخاص داخل المنزل بين مسعفين ومدنيين من أصحاب المنزل، وجرت اتصالات أمنية مع لجنة "الميكانيزم" حيث تم السماح لفرق الإسعاف بإجلاء المصابين.

وفي صور، أصيب شخص إثر استهداف من طيران العدو الإسرائيلي لدراجة نارية بين بلدتي طيردبا - معركة، ونُقل إلى أحد مستشفيات صور.

كما شن الطيران الحربي للعدو الإسرائيلي غارة على دفعتين على منطقة بين بلدتي عربصاليم وجرجوع، وغارة على بلدة اللويزة.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي، عدوانه الإجرامي على لبنان مستهدفاً البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن آلاف الشهداء والجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مواطن لبناني.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت حيز التنفيذ منتصف إبريل الماضي، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.