بحرية الحرس الثوري: التجارب أثبتت تراجع الأعداء أمام قوة إيران
السياسية - وكالات:
أكد المساعد السياسي في القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني، محمد أكبر زادة، أن امتلاك القوة يمثل الضمان الحقيقي الوحيد في مواجهة ما وصفه بـ"تهديدات الأعداء"، مشيراً إلى أن التجارب السابقة أثبتت تراجع الخصوم أمام قوة الجمهورية الإسلامية.
وحسب وكالة فارس الإيرانية، اليوم السبت، قال زادة في كلمة ألقاها في مراسم إحياء ذكرى القائد الشهيد للثورة وخمسة شهداء من منطقة نهر رودان، إن أعداء الجمهورية الإسلامية يحاولون إضعاف إرادة الشعب الإيراني من خلال العمليات الإعلامية وخلق خطأ في الحسابات، لكن التجربة التاريخية أثبتت أن هذا الشعب صامد في وجه الضغوط.
وأشار أكبر زادة إلى مشاريع مثل "السلام الإبراهيمي" ومشروع "الشرق الأوسط الكبير"، قائلا إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي أكبر عقبة أمام تحقيق هذه المشاريع، وهذا بالذات هو سبب العداء المستمر من قبل أمريكا والكيان الصهيوني تجاه إيران.
واستعرض نماذج من تاريخ الثورة الإسلامية، بما في ذلك تحرير خرمشهر، موضحا أن الشعب الإيراني، بإيمانه وإرادته، تمكن من هزيمة عدو كان مسلحاً حتى الأسنان، واليوم أصبحت الجمهورية الإسلامية القوة العظمى في المنطقة.
وأشار المساعد السياسي للبحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية إلى التطورات الأخيرة في المنطقة خلال الحرب العدوانية الثالثة والمفاوضات المقبلة، مؤكدا أن الضمان الحقيقي في أي اتفاق هو القوة.
وأضاف: "إذا لم يلتزم العدو بتعهداته، فإن الجمهورية الإسلامية لن تتراجع أبداً، ونحن نتفاوض لأخذ حقنا، وليس لتقديم تنازلات".
وفي إشارته إلى مستقبل الجمهورية الإسلامية، قال: "نحن في مرحلة ولادة جديدة للثورة"، وبعد ترسيخ الانتصارات، يجب إجراء إصلاحات مهمة في المجالات الاقتصادية والحوكمة.

