السياسية - وكالات :

اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي ، اليوم الأحد ، عدداً من منازل المواطنين الفلسطينيين في حي البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة، وعاثت فيها تفتيشاً وتخريباً.

وأكدت محافظة القدس، في تصريحات صحفية، أن الحملة تركزت على تفتيش المنازل بشكل دقيق واستفزاز الأهالي، دون أن تسفر عن أي اعتقالات أو تسليم إخطارات هدم فورية بحق المنشآت المستهدفة، وفق وكالة سند الفلسطينية.

وتندرج هذه الاقتحامات ضمن مسلسل تضييق يومي ممنهج يقوده العدو ضد أهالي حي البستان المهدد بالإخلاء والهدم الجماعي، لتنفيذ مشاريع "حديقة توراتية استيطانية" تهدف لتهجير الفلسطينيين وتغيير الهوية الجغرافية والديمغرافية بالقدس المحتلة.

وكانت محافظة القدس رصدت خلال شهر مايو المنصرم، استمرارًا في السياسات الاستيطانية الإسرائيلية الهادفة لتعزيز السيطرة على القدس، عبر مخططات استيطانية واسعة. موثقة ما مجموعه 15 مخططا استيطانيا جديدا.

وشملت هذه المخططات الاستيطانية بناء مئات الوحدات الاستيطانية ومشاريع توسعة في مستوطنة "معاليه أدوميم"، على عشرات الدونمات من الأراضي الفلسطينية.

كما وثقت محافظة القدس خلال الفترة ذاتها في تقريرها الحقوقي الشهري ، إصدار 20 إخطارًا، بينها هدم وإخلاء ووقف بناء ومصادرة أراضٍ بالمدينة.

كما رصدت محافظة القدس خلال الفترة ذاتها 84 عملية هدم وتجريف، توزعت بواقع 21 عملية هدم ذاتي قسري أُجبر فيها المقدسيون على هدم منازلهم، و56 عملية هدم نفذتها آليات العدو وبلدياته.



وشملت الاعتداءات سبع عمليات تجريف استهدفت أراضي وممتلكات فلسطينية. وتشير المعطيات إلى أن عمليات الهدم والتجريف توزعت على عدة بلدات وأحياء مقدسية.

وفي ذات السياق ، سلّمت سلطات العدو الإسرائيلي، اليوم الأحد، مواطناً مقدسياً إخطارا بهدم منزله في بلدة سلوان الواقعة إلى الجنوب من المسجد الأقصى المبارك، في إطار سياسة التضييق المتواصلة بحق مدينة القدس وسكانها.

وذكرت مصادر محلية أن قوات العدو سلمت المقدسي جواد أبو رموز، قراراً جائراً يقضي بهدم منزله في حي البستان ببلدة سلوان، تحت ذرائع واهية تخدم التوسع الاستيطاني.

وتزامن الإخطار مع تنفيذ طواقم بلدية العدو وقواته العسكرية حملة اقتحامات طالت عدداً من منازل المواطنين في الحي ذاته، حيث أخضعتها للتفتيش الدقيق واستجوبت قاطنيها ميدانياً.