بزشكيان: الجرائم بحق إيران تكشف التناقض بين شعارات حقوق الإنسان للقوى الدولية وسلوكياتها
السياسية - وكالات:
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، أن الجرائم التي أُرتكبت بحق الشعب الإيراني تكشف بوضوح التناقض الصارخ بين شعارات حقوق الإنسان التي ترفعها القوى الدولية وبين سلوكياتها الميدانية.
وأشار بزشكيان، خلال إحياء اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، في طهران، إلى أن استهداف المراكز الطبية والتعليمية والأمنية والبنى التحتية الحيوية خلال العدوان الصهيوني الأمريكي الأخير على بلاده، لم ينجح في زعزعة استقرار البلاد، إذ استطاع الشعب الإيراني الصمود في وجه الضغوط والاعتداءات، مانعاً العدو من تحقيق أهدافه في بث الفوضى، حسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية.
وقال إن "الوعي الشعبي والتلاحم الوطني كانا العاملين الحاسمين في إفشال كافة السيناريوهات التي رُسمت ضد البلاد؛ فبينما راهن الأعداء على أن تكثيف الضغوط سيؤدي إلى تصدّع الجبهة الداخلية، جاء الرد الشعبي الواعي ليُحطم كافة تلك الحسابات".
وأضاف أن "الشعب وتماسكه هما الرصيد الحقيقي للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مشدداً على أن أي استراتيجية للنهوض بالبلاد يجب أن ترتكز بالضرورة على تعزيز الثقة العامة والمشاركة المجتمعية وصون الوحدة الوطنية.
ووصف الرئيس الإيراني دور الشعب بأنه "العامل الحاسم" في الحفاظ على التماسك الوطني وإفشال السيناريوهات المصُمّمة لاستهداف البلاد.
وأكمل: "توهّم الأعداء أن تكثيف الضغوط وبثّ حالة من اللاستقرار سيمهدان الطريق لخلق انقسامات داخلية، إلا أن الوعي الشعبي والتلاحم الوطني أجهضا كافة هذه الحسابات وجعلتها تصطدم بحائط مسدود".
وفي 28 فبراير الماضي، بدأت أمريكا والكيان الصهيوني، عدواناً جديداً على إيران استمر 40 يوماً راح ضحيته آلاف المدنيين واستهدف المدارس والمستشفيات والمساجد وغيرها من مقدرات الشعب الإيراني.

