السياسية - وكالات:


أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية ، أن معركة طوفان الأقصى والعبور المجيد كانت محطة مهمة من محطات الشعب الفلسطيني وجهاده ومقاومته المستمرة منذ إغتصاب أرض فلسطين عام 1948م ، وكانت رداً طبيعيا على جرائم الكيان الصهيوني المتواصلة في غزة والضفة والقدس وضد الحصار والإستيطان والتهويد.

جاء ذلك في بيان صحفي صدر ، اليوم الخميس ، بمناسبة مرور 1000 يوم على حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يشنه العدو الصهيوني على قطاع غزة ، تلقته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وأضافت أن "من يحاول تصوير هذه العملية على أنها بداية الصراع أو سبب المشكلة والمعاناة التي يعيشها شعبنا نذكره بأن جرائم العدو الصهيوني لم تتوقف منذ إغتصاب فلسطين وحتى اليوم بينما المقاومة كانت دائماً فاعلة ومستمرة ومشتعلة في كل ساحات الجهاد والمقاومة والنضال تؤكد صمود شعبنا وإرادته في مواجهة العدوان الصهيوني".

واعتبرت أن ، 1000 يوم من الإبادة الصهيونية المدعومة مباشرة من الإدارة الأمريكية واللوبيات الغربية ، كانت تجسيد صارخ لإرهاب الدولة المنظم كوجه حقيقي للإستعمار الصهيوني والغربي ، مشيرة إلى أن العالم شهد إبادة جماعية ممنهجة بكافة أشكالها فشل العدو الصهيوني من خلالها في تحقيق أهداف الحرب التي أعلنها خصوصا تلك المتعلقة بالتهجير والإقتلاع رغم هول الدمار وإتساع المأساة والكارثة الإنسانية.

وقالت الفصائل ، إن "1000 يوم من الحرب والمواجهة بين المنظومة الإستعمارية الصهيوأمريكية والغربية المدججة بكل أصناف الأسلحة الأمريكية والغربية الصنع ضد شعبنا الأعزل إلا من إرادته ولم يهزم شعبنا الأبي، وروح المقاومة التي فجرتها غزة وطوفانها لم تعد قابلة للإخماد وكل محاولة لفرض الإستسلام إنما تزرع بذور مقاومة أعمق وأوسع مدى" .

وأكدت فصائل المقاومة على "حق شعبنا في المقاومة بكل أشكالها وضرورة تصعيد المقاومة في الضفة والقدس وأرضنا المحتلة عام 48 لمواجهة مخططات الضم وسياسات الإستيطان والتهويد ومحاولات العدو لحسم الصراع".

وأعلنت رفضها "أي وصاية أجنبية على شعبنا" ، مؤكدة "أن إدارة قطاع غزة هي شأن داخلي وندعو اللجنة الإدارية "لجنة التكنوقراط" إلى سرعة دخول قطاع غزة ومباشرة مهامها".

كما دعت " إلى ضرورة إطلاق حوار وطني شامل يؤسس لشراكة سياسية حقيقية، ويضع استراتيجية وطنية موحدة ويبحث القضايا الوطنية الكبرى و يرتب البيت الفلسطيني ويعيد بناء المؤسسات الوطنية بما فيها منظمة التحرير لتكون جامعة للكل الفلسطيني وذلك لمواجهة التحديات الهائلة التي تحدق بالقضية الفلسطينية".

ودعت الفصائل "إلى موقف عربي وإسلامي ضاغط ومركزي من أجل تثبيت وقف الحرب بشكل شامل وكامل وإستثمار كل أوراق الضغط العربية والإسلامية وتفعيل دور الجماهير والأحرار ومواجهة كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني".

وفي ختام بيانها قالت "نحيي بكل فخر وإعتزاز شهداء شعبنا الأبطال لا سيما القادة والمقاتلين في غزة والضفة والداخل المحتل وفي كافة ساحات وجبهات المواجهة الذين إمتزجت دماؤهم بدماء أبناء شعبنا وستظل تضحياتهم خالدة ومصدر فخر وإلهام لكافة الأجيال ولكل أحرار الأمة والعالم".