إعلام الأسرى: أوضاع معيشية وصحية قاسية للمعتقلين الفلسطينيين في سجن "مجدو" الصهيوني
السياسية - وكالات :
أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أن المعتقلين الفلسطينيين في سجن مجدو الصهيوني يواجهون أوضاعًا معيشية وصحية قاسية، في ظل نقص حاد في كميات الطعام وتراجع جودته، إلى جانب استمرار الإهمال الطبي وتدهور الظروف الصحية داخل عدد من أقسام السجن.
وأوضح المكتب في بيان، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن سوء التغذية انعكس بصورة مباشرة على أجساد الأسرى، مشيرًا إلى أن أحد المعتقلين فقد نحو 18 كيلوغرامًا من وزنه، بعدما تراجع من 78 إلى 60 كيلوغرامًا، فيما فقد أسير آخر نحو 7 كيلوغرامات، وسط شكاوى متكررة من قلة الوجبات المقدمة ورداءة نوعيتها وعدم كفايتها لتلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية.
وأضاف أن الأسرى يعانون كذلك من انتشار مرض السكابيوس، في وقت يحتاج فيه عدد منهم إلى نظارات طبية ورعاية صحية ومتابعة لأمراض مزمنة، دون أن يحصلوا على الفحوصات والعلاج اللازمين.
وفي الجانب المعيشي، أشار مكتب إعلام الأسرى إلى تفاوت مستوى النظافة بين أقسام السجن، مع استمرار النقص في مواد التنظيف وتردي الظروف الصحية في عدد منها.
كما لفت إلى تقليص مدة الخروج اليومية إلى ساحة السجن إلى نحو 30 دقيقة، وقد تنخفض في بعض الأحيان إلى 20 دقيقة، بالتزامن مع شكاوى من خشونة وسوء المعاملة في عدد من الأقسام.
وحمّل مكتب إعلام الأسرى إدارة سجون العدو الإسرائيلي المسؤولية عن تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية للمعتقلين، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل للضغط من أجل وقف سياسات التجويع والإهمال الطبي، وضمان توفير الغذاء الكافي والعلاج والرعاية الصحية ومواد النظافة وسائر الاحتياجات الأساسية للأسرى.
وطالب بفتح تحقيق في ظروف الأسرى داخل سجن مجدو الصهيوني، والعمل على ضمان التزام إدارة السجن بالمعايير الإنسانية والقانونية المتعلقة بمعاملة المعتقلين وتوفير الرعاية الصحية والغذاء الملائم لهم.

