السياسية :


دشّنت المدارس الحكومية والأهلية بمديريات أمانة العاصمة اليوم، الفعاليات والأنشطة التربوية لإحياء الذكرى السنوية للشهيد للعام 1448هـ، تحت شعار "شهداؤنا عظماؤنا".


وشهدت عدد من المدارس، إقامة فعاليات ثقافية واذاعات وأنشطة طلابية متنوعة، وافتتاح معارض لصور شهداء الوطن والأمة والشهداء القادة على طريق القدس ومحور المقاومة والجهاد، إلى جانب تكريم عدد من أبناء وأقارب الشهداء.

وتضمنت الفعاليات التي حضرها عددا من مديري المديريات والمناطق التعليمية والقيادات والكوادر التربوية والتعليمية، العديد من الكلمات والفقرات الإنشادية والشعرية والتي عبّرت عن معاني الوفاء للشهداء وعطائهم في سبيل الله ونصرة المستضعفين وقضايا ومقدسات الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وتناولت الكلمات دلالات إحياء الذكرى السنوية للشهيد، لاستلهام الدروس العظيمة من مآثر وروحية الشهداء وسيرتهم وتضحياتهم، وتكريم أسر الشهداء والتذكير بالمسؤولية تجاههم.

وأكدت أهمية ترسيخ قدسية وعظمة الشهادة في سبيل الله وفضل وأهمية الجهاد والتحرك في موقف الحق مهما كانت التحديات والمخاطر، ومحاربة ثقافة التدجين التي تجعل الأمة تقتل عبثاً وهدراً في حالة استسلام وخنوع وابادات جماعية من قبل الأعداء.

وأشارت الكلمات إلى مواقف الشهداء وما سطّروه من ملاحم بطولية وتضحيات عظيمة جسّدت معاني الثبات والشجاعة والعطاء في مواجهة قوى الطغيان والاستكبار العالمي، وأثمرت عزة ونصرا للشعب اليمني.

وحثت الجميع على إحياء الذكرى السنوية للشهيد، وتجديد العهد والوفاء لتضحياتهم بالمضي على خطاهم ومواصلة الصمود والثبات في مواجهة العدوان والحصار السعودي المجرم حتى تحقيق النصر.