السياسية - وكالات :



تواصل قوات العدو الإسرائيلي محاصرة عائلات فلسطينية في قرية قُصرة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية لليوم الـ 22 على التوالي، وفرض قيود صارمة تمنع الأهالي من التنقل حتى داخل أفنية منازلهم، في وقت تعرضت فيه بعض الممتلكات للنهب والتدمير.

وحسب وكالة "صفا" الفلسطينية، اليوم الأحد، تتركز إجراءات الحصار الشديد في منطقة جبل رأس العين غربي القرية، حيث تحرم العائلات المحاصرة من الحصول على احتياجاتها الأساسية من المواد الغذائية والمياه.

وتستمر معاملات تنسيق الحصول على مواد غذائية للمحاصرين، من أجل البت فيها، عدة أيام، مع استمرار رفض طلبات التنسيق المتعلقة بالزيارات العائلية.

ويرتبط حصار المنازل في قصرة بفرض إغلاق عسكري على المنطقة، بالتزامن مع اقتحامات مستمرة ينفذها المستوطنون إلى أطراف القرية تحت حماية قوات العدو، مما يضاعف الأعباء على السكان والأطفال المحرومين من مقومات الحياة الأساسية.

وأمس السبت ، تعرضت قصرة لاعتداءات وهجوم من المستوطنين وجيش العدو الذين حاصروا شبانًا في منزل وأضرموا النيران في المنطقة، وسط إطلاق نار وقنابل غاز.

وفي غرب سلفيت، شرعت قوات العدو الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بتجريف عشرات الدونمات من أراضي دير بلوط.

وأفاد رئيس بلدية دير بلوط جهاد القاسم ، لوكالة الأنباء الفلسطينية"وفا" ،بأن قوات العدو ترافقها ثلاث جرافات عسكرية، اقتحمت منطقة "أبو الرايات" غرب البلدة، وشرعت بتجريف عشرات الدونمات.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق محاولات متواصلة للسيطرة على الأراضي الزراعية وفرض واقع جديد فيها، وعرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم ومنعهم من استغلالها.

وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد قالت إن اعتداءات المستوطنين خلال يوليو الماضي ، بلغت 798 اعتداء، في رقم قياسي وغير مسبوق، وأسفرت عن استشهاد سبعة مواطنين في محافظتي نابلس ورام الله، فيما بلغ عددها منذ مطلع العام الجاري 4286 اعتداء.

كما أصدرت سلطات العدو خلال الشهر ذاته 33 أمرًا عسكريًا، بينها 31 أمر وضع يد جديدًا استهدفت 830.917 دونمًا من أراضي المواطنين، ونفذت 80 عملية هدم طالت 165 منشأة، بينها 80 منزلًا مأهولًا و8 منازل غير مأهولة و63 منشأة زراعية و11 مصدر رزق، إضافة إلى توزيع 34 إخطارًا بهدم منشآت فلسطينية.

وفي نابلس، اقتحمت قوات العدو الإسرائيلي، المدينة.

وأفادت مصادر أمنية ، بأن قوات العدو الإسرائيلي، اقتحمت المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، ونصبت حاجزا عسكريا في منطقة المساكن الشعبية، وشرعت بتفتيش المركبات المارة.