السياسية - رصد :

أكّد مصدر يمني رئاسي للميادين، امس الأحد، أنّ عمليات القوات المسلحة اليمنية "حقّقت نجاحاً كبيراً وإصابات دقيقة في استهداف تحشيدات للعدو السعودي في المخا".

وشدّد المصدر الرئاسي على حصرية المستهدفين في البحر، على أنّ الملاحة الدولية آمنة لجميع السفن، باستثناء الملاحة البحرية للعدو السعودي"، مشيراً إلى أنّ "للشعب اليمني كلّ الحقّ في التحرّك لإنهاء الحصار السعودي وفتح المطارات والموانئ بكلّ الوسائل الممكنة".

كما أشار إلى أنّ مطالب الشعب اليمني عادلة وعلى العدو السعودي إنهاء الحصار وفتح المطارات والموانئ وتسهيل حركة النقل.

بدوره، أكد مصدر يمني رفيع لمراسل الميادين في صنعاء، أنّ ضربات القوات المسلحة على منطقتي المخا ومأرب "فتكَت بالضباط السعوديين وتحشيداتهم"، مشيراً إلى استهداف مخزن للأسلحة الثقيلة والمتوسطة ومخزن سري آخر خلال عمليات اليوم.

وأكّد المصدر أنّ القوات المسلحة اليمنية "ستحوّل كلّ تجمّع للضباط السعوديين إلى هدفٍ مباشر"، مشدّداً على أنّ "ضربة اليوم وصلت رسالتها بقوة".

كما شدّد على أنه "لا يمكن أن ينجو الضباط السعوديون أو تحشيداتهم من ضربات القوة الصاروخية والطيران المسيّر".

وحذّر المصدر من أنّ "أيّ تموضع للجيش السعودي وتحشيداته سيكون مستهدفاً"، داعياً الجميع إلى "عدم الاقتراب من مخازن الأسلحة أو أيّ تجمّعات تابعة للسعودية".

وأضاف المصدر لـلميادين أنّ "عمليات الرصد الدقيق لتحرّكات الضباط السعوديين مستمرة"، موضحاً أنّ الجيش اليمني "يتتبّع التحرّكات والتحشيدات التابعة للسعودية كافة".

صنعاء تعلن استهداف منشأة لـ"أرامكو" بجيزان وتحشيدات المخا
هذا وأعلنت القوات المسلحة اليمنية، امس، استهداف تحشدات الفصائل المتحالفة مع السعودية في المخا بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة، بعد ساعات من إعلان استهداف منشأة نفطية تابعة لشركة أرامكو في جيزان السعودية، ردّاً على الخرق السعودي لأجواء اليمن.

وأكّدت القوات المسلّحة اليمنية أنّ الشعب اليمني ماضٍ في المعادلة المُعلنة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، واستهداف أيّ تحشيدات تستهدف الشعب اليمني والمحافظات الحرة".

تأتي هذه الضربات في ظلّ تشديد القوات المسلحة اليمنية إجراءاتها الميدانية، بعدما أعلنت في تموز/يوليو الماضي سقوط هدنة 2022 مع السعودية وفرض حصار بحري عليها، عقب تفويض شعبي كبير عَبّرت عنه المسيرات المليونية في صنعاء وعدة المحافظات.

وكانت هذه التطوّرات قد تصاعدت عقب استهداف السعودية مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط طائرة كانت تحمل الوفد اليمني المشارك في تشييع قائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي إضافة إلى جرحى وعالقين، وهي الطائرة التي اضطرت للهبوط في مطار الحديدة، ما استدعى رداً يمنياً باستهداف مطار "أبها" السعودي.

وعقب ذلك، استهدفت القوات اليمنية عدة ناقلات نفط خالفت قرار حظر الملاحة وأجبرت أخرى على تغيير مسارها، إلى جانب استهداف منشآت نفطية داخل السعودية رداً على الاعتداءات، بالتوازي مع خوض صنعاء اشتباكات عنيفة مع القوات التابعة للسعودية أدت إلى مقتل العشرات منهم.

* المادة الصحفية تم نقلها حرفيا من الميادين نت