السياسية - وكالات :


أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ، اليوم الإثنين، أن الأسير عميد مسالمة (25 عاماً) من محافظة نابلس لا زال يعاني من إصابة تعرض لها داخل سجن "جلبوع" قبل شهرين، دون أن يحصل على العلاج الطبي.

وأوضحت هيئة الأسرى، في تصريح صحفي ، نقلته وكالة "سند" الفلسطينية للأنباء، الأسير مسالمة كان قد تعرض قبل نحو شهرين لاعتداء بالضرب من قبل وحدات القمع التابعة لإدارة السجون في سجن "جلبوع"، ما أدى لإصابته في عينه اليسرى، وهو بحاجة إلى فحص طبي ونظارة طبية.
وأضافت الهيئة أن مسالمة يعاني أيضا من انغراس الأظافر في اللحم، ومن أزمة صدرية مزمنة، وحُرم من البخاخ العلاجي الذي كان يستخدمه قبل اعتقاله، ما يجعله بحاجة ماسة إلى توفيره.
وتشير تقارير مؤسسات الأسرى الفلسطينية إلى تفاقم أوضاع الأسرى داخل سجون العدو الإسرائيلي، نتيجة القمع المتكرر، والإهمال الطبي، وتقليص كميات الطعام، وحرمان الأسرى من معظم مقتنياتهم الشخصية، إلى جانب قيود مشددة على الزيارات والتواصل مع العالم الخارجي.
وبحسب معطيات مؤسسات الأسرى الفلسطينية ، يحتجز العدو الإسرائيلي في سجونه أكثر من 9400 أسير فلسطيني، بينهم 92 أسيرة و3324 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1316 معتقلًا تصنفهم سلطات العدو تحت مسمى المقاتلين غير الشرعيين.