إيران تدين العدوان الأمريكي على لارك وتؤكد حقها المشروع في الدفاع عن النفس
السياسية - وكالات :
بعثت الجمهورية الإسلامية الإيرانية رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، أدانت فيها بشدة العدوان العسكري الأمريكي الجديد على جزيرة لارك في الخليج الفارسي، مؤكدة حقها المشروع في الدفاع عن النفس.
وحسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" قال سفير ونائب المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة، غلام حسين درزي، في الرسالة الموجهة ، الاثنين، إن القوات العسكرية الأمريكية شنت، مساء الأحد 30 أغسطس 2026، هجوماً عسكرياً على جزيرة لارك، في انتهاك للسيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأضاف أن الهجوم أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المدافعين عن الوطن والمدنيين الإيرانيين، فضلاً عن إلحاق أضرار بالممتلكات العامة والخاصة.
وأكد درزي أن هذا العمل العدواني يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة إيران وسلامة أراضيها، وانتهاكاً صريحاً للمادة الثانية الفقرة الرابعة من ميثاق الأمم المتحدة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية مارست حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ونفذت هجمات دفاعية متناسبة على قواعد عسكرية أمريكية في الأردن، استخدمت في الهجمات والعدوان الأمريكي على إيران.
وحمّلت الرسالة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني مسؤولية الأعمال غير القانونية والمغامرات المزعزعة للاستقرار، مؤكدة أنها تمثل المصدر الرئيس لتهديد حرية الملاحة والأمن البحري في الخليج الفارسي ومضيق هرمز.
وطالبت إيران الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ جميع التدابير اللازمة للتصدي للانتهاك الصارخ لسيادتها وسلامة أراضيها، وضمان المساءلة عن الاستخدام غير المشروع للقوة، ومنع المزيد من التصعيد والتهديدات للسلم والأمن الدوليين.
كما دعت مجلس الأمن إلى مطالبة الولايات المتحدة بالكف الفوري عن انتهاكات ميثاق الأمم المتحدة والأعمال العدوانية التي قالت إنها تهدد حرية الملاحة والسلامة والأمن البحريين في الخليج الفارسي ومضيق هرمز.
وأكدت الرسالة أن إيران ستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية شعبها وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددة على أن قواتها المسلحة لن تتردد في ممارسة حقها في الدفاع عن النفس والرد بحزم وبشكل متناسب على أي عدوان عسكري.

