"حماس": جرائم المستوطنين بحق مساجد الضفة ستتحول إلى غضب
السياسية - وكالات :
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عبد الرحمن شديد، أن تصاعد جرائم المستوطنين وإرهابهم في الضفة الغربية، وآخرها إحراق أجزاء من مسجد في قرية بزاريا شمال غرب نابلس فجر اليوم الثلاثاء، يؤكد النهج الفاشي للعدو وعصابات مستوطنيه التي تدعمها وتمولها وتحميها حكومة مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، بنيامين نتنياهو.
وأوضح شديد في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن تكرار إحراق المساجد والاعتداء عليها واقتحام المقامات والتنكيل بالشعب الفلسطيني في مختلف المناطق، "سيرتد غضباً شعبياً على العدو وعصاباته الإجرامية".
وأشار إلى أن جرائم إحراق المساجد التي ارتكبها المستوطنون وطالت نحو 11 مسجداً منذ بداية العام في الضفة الغربية، تمثل استخفافاً بمشاعر ملايين المسلمين، وتأتي في إطار الحرب الدينية المفتوحة التي يشنها العدو على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.
ودعا شديد الأمة الإسلامية إلى اتخاذ موقف حازم للجم العدو ووضع حد لجرائمه بحق مقدسات المسلمين، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
كما دعا أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى الصمود وتفعيل جميع سبل حماية أراضيهم ومقدساتهم، مؤكداً أن جرائم العدو ومستوطنيه لن تثني الفلسطينيين عن البقاء في أرضهم والدفاع عن حقوقهم.
وحاول مستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، إحراق مسجد في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس.
وافادت مصادر محلية، بأن مستوطنين أشعلوا النار في غرفة قريبة من مسجد نور الدين زنكي، عقب فشلهم في خلع ابواب المسجد، وخطوات شعارات عنصرية في المكان.

