السياسية - وكالات:


أُصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين، صباح اليوم الخميس، جراء إطلاق قوات العدو الإسرائيلي النار بكثافة تجاه مراكز الإيواء وخيام النازحين في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.

وأفادت وكالة "شهاب" الإخبارية الفلسطينية بأن آليات العدو الإسرائيلي ومسيّراته أطلقت النار بشكل كثيف تجاه مراكز الإيواء وخيام النازحين في مخيم جباليا، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات بين المواطنين، وسط حالة من الخوف والهلع في صفوف النازحين، لا سيما الأطفال والنساء.

وتزامن إطلاق النار مع قصف مدفعي إسرائيلي استهدف المناطق الشرقية من مخيم جباليا، فيما حلّقت طائرات العدو الإسرائيلي المروحية، بينها طائرات "أباتشي"، شمال شرقي قطاع غزة، وأطلقت نيرانها في المنطقة. وقالت وكالة "شهاب" إن إطلاق النار من الطيران المروحي تجدد شمال شرقي القطاع، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من دبابات العدو الإسرائيلي تجاه المناطق الشرقية لمخيم جباليا، بينما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف الأطراف الشرقية للمخيم على فترات متقاربة. وفي محيط ساحة الخلفاء بمخيم جباليا، شهدت المنطقة إطلاق نار من الطيران المروحي بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية، وسط تحليق منخفض للطيران المروحي، ما زاد من حالة التوتر والخطر المحدق بالسكان والنازحين في المنطقة.

ونقلت وكالة "شهاب" عن مصادر ميدانية بتعرض المناطق الشرقية لمدينة غزة لقصف مدفعي إسرائيلي، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الدبابات المتمركزة في المنطقة، في استمرار للتصعيد الميداني الذي تشهده عدة مناطق في القطاع.

وفي وسط قطاع غزة، أطلقت قوات العدو الإسرائيلي قنابل إنارة في المناطق الشرقية لمخيم البريج، وسط تحليق للطيران الإسرائيلي في أجواء المنطقة، فيما لم ترد معلومات عن وقوع إصابات جراء الحادثة.

أما في جنوبي القطاع، فقد شهدت المناطق الشرقية لمدينة حمد، شمالي خان يونس، إطلاق نار مكثف من الآليات الإسرائيلية، ما دفع السكان إلى الاحتماء داخل منازلهم ومراكز الإيواء، في ظل استمرار الانتهاكات الميدانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، عبر إطلاق النار والقصف المدفعي والتحليق العسكري في أجواء القطاع، بما يبقي سكان غزة أمام خطر متجدد رغم سريان التهدئة. وتتوزع الخروقات، وفق المعطيات الميدانية، بين شمالي القطاع ووسطه وجنوبه، في مؤشر على اتساع نطاق التصعيد وعدم اقتصاره على منطقة جغرافية محددة، بينما يواصل النازحون الذين فقدوا منازلهم مواجهة ظروف إنسانية وأمنية بالغة القسوة داخل الخيام ومراكز الإيواء.