منسق أممي: عودة الأطفال إلى المدارس أمر أساسي للتعافي في لبنان
السياسية - وكالات:
شدد المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، عمران رضا، اليوم الخميس، على ضرورة إعادة فتح المدارس واستمرار تعليم الأطفال كأحد مؤشرات التعافي في البلاد.
وقال رضا، في تدوينة على منصة "اكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "يجب أن يكون إعادة فتح المدارس واستمرار تعليم الأطفال أمراً أساسياً لتعافي البلاد".
وكشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، عن أن نحو 100 ألف طفل في لبنان يواجهون خطر عدم التمكن من الالتحاق بالعام الدراسي الجديد.
وذكرت يوم أمس، في تدوينة على منصة "اكس" رصدتها "سبأ"، أن "الأضرار والدمار وانعدام الأمان والنزوح قد تحول دون عودة كثير من الأطفال إلى صفوفهم الدراسية".
ونقلت عن تقييم أجرته وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية، أن 436 مؤسسة تربوية تضرّرت جراء هجوم واحد على الأقل منذ 2 مارس، من بينها 37 مؤسسة دُمّرت.
وبيّنت أنه "بالنسبة إلى الأطفال الذين قلب النزاع حياتهم رأساً على عقب، فإن المدرسة هي أكثر بكثير من مجرد صف دراسي، إنها شريان حياة ومكان للأمان والاستقرار والدعم".
ولفتت إلى أن العودة إلى المدرسة "هي أيضاً عودة إلى الروتين والشعور بالحياة الطبيعية، ومكان يمكن للأطفال أن يتعلّموا فيه ويتعافوا وينموا ويزدهروا".
ومنذ الثاني من مارس الماضي، صعّد العدو الإسرائيلي عدوانه على لبنان، مستهدفًا البلدات والقرى والمدن اللبنانية والأعيان المدنية، ما أسفر عن مئات الشهداء وآلاف الجرحى ونزوح نحو مليون ونصف مليون مواطن لبناني، غالبيتهم غير مسجلين في مراكز الإيواء.
وفي 18 يونيو الماضي، أعلن رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، أن مذكرة تفاهم إسلام آباد تم التوقيع عليها إلكترونيًا بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتضمنت وقف إطلاق النار في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. غير أن جيش العدو الإسرائيلي يرتكب خروقات يومية للاتفاق.

