غوتيريش: يجب أن يكون التعاون بين بلدان الجنوب حافزاً على إحياء التضامن العالمي
السياسية - وكالات:
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، أن بمقدور التعاون فيما بين بلدان الجنوب أن يكون حافزاً على إحياء التضامن العالمي وتذكيراً قوياً بأن القوة تكون دائما أعظم بالاتحاد، لا سيما في هذا الظرف الزمني الذي يعم فيه الانقسام وتتكاثر النزاعات في العالم.
وقال غوتيريش، في رسالة بمناسبة يوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، نشرها حساب الأمم المتحدة في تدوينة بمنصة "اكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن "هذا اليوم هو مناسبة نحتفي فيها بالشراكة كقوة تحويلية تسهم في الإسراع بإنجاز التنمية المستدامة".
وأضاف: "لقد اختير للاحتفال بهذه المناسبة هذا العام موضوع زخم التضامن في تصاعد، والتحالف العالمي من أجل تنمية مبتكرة لا يستثنى منها أحد"، معتبراً إياه "موضوع يذكرنا بأن بلدان الجنوب تجتهد يوميا في ابتكار الحلول وتبادلها فيما بينها".
وتابع: "لقد لمسنا الإنجازات التي يمكن أن يحققها التعاون فيما بين بلدان الجنوب في ميادين متعددة، كما هو الشأن بالنسبة إلى المزارعين الذين يتكيفون مع تغير المناخ ورواد الأعمال الذين يعملون على توسيع نطاق الاستفادة من الطاقة الخضراء والعاملين في مجال الصحة الذين أصبحوا يتصدون لتفشي الأمراض بسرعة أكبر".
وأردف: "يجسد إنشاء التحالف العالمي للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي بينها وبين المانحين والأمم المتحدة، بداية عهد جديد يبشر بالخير".
وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن "هذا التحالف سيكون بمثابة محفل يلتئم فيه ممثلو الحكومات والمصارف الإنمائية والأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص ومن ثم فهو سيساعد في مواءمة الأولويات الوطنية مع التمويل والخبرة وربط الأفكار بالاستثمار والطموح بالعمل".
ولفت إلى أن "هذه العوامل وإن كانت ذات قوة كبيرة في تحريك عجلة التنمية إلا أنها لا تعفي البلدان المتقدمة النمو من مسؤولياتها في النهوض بالتعاون بين بلدان الشمال وبلدان الجنوب وتقليص مظاهر التفاوت".
وأردف: "إن بمقدور التعاون فيما بين بلدان الجنوب أن يكون حافزا على إحياء التضامن العالمي وتذكيراً قوياً بأن قوتنا تكون دائما أعظم بالاتحاد، ولا سيما في هذا الظرف الزمني الذي يعم فيه الانقسام وتتكاثر النزاعات".
وخلص غوتيريش، إلى أنه "ينبغي أن نحرص ونحن نحتفل بمناسبة هذا اليوم المهم على أن تكون الحلول المبتكرة في أي مكان عاملا في تحسين حياة الناس في كل مكان. ولتتكاتف جهودنا عبر الحدود من أجل أن تعم المساواة والرخاء والسلام".

