"الديمقراطية": فيلم "NAZA" يسلّط الضوء على ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
السياسية - وكالات :
رأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الأحد، أن الفيلم الوثائقي «NAZA» يشكل شهادة بالغة الأهمية على ما تعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، كونه يسلّط الضوء، من داخل المؤسسة العسكرية والاستخبارية "الإسرائيلية"، على آليات وأنظمة الاستهداف التي أستخدمت خلال الحرب، وما رافقها من سقوط واسع للمدنيين وتدمير للأحياء والمنازل.
وقالت الجبهة في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية(سبأ)، إن أهمية الفيلم تتجاوز قيمته السينمائية، باعتباره عملاً استقصائياً يستند إلى شهادات 24 من العاملين السابقين والحاليين في الجيش وأجهزة الاستخبارات "الإسرائيلية"، تحدثوا بصورة مجهّلة عن أنظمة المراقبة والاستهداف وآليات اتخاذ القرار العسكري، بما فيها استخدام تقنيات تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحديد أهداف داخل قطاع غزة.
وأضافت أن اختيار عنوان الفيلم «NAZA» يستند، وفق ما أورده صانعاه ومصادر تناولت الفيلم، إلى مصطلح عسكري "إسرائيلي" يستخدم للإشارة إلى أعداد المدنيين المتوقع سقوطهم في هجوم معين، الأمر الذي يثير أسئلة خطيرة حول كيفية التعامل مع أرواح المدنيين ضمن عمليات الاستهداف العسكري.
وأكدت الجبهة ، أن أخطر ما يكشفه الفيلم هو انتقال قضية استهداف المدنيين في غزة من دائرة الشهادات الفلسطينية والتقارير الحقوقية والإعلامية الدولية إلى شهادات من داخل المؤسسة العسكرية والاستخبارية الإسرائيلية نفسها، الأمر الذي يستدعي التعامل معها باعتبارها مادة جدية تستوجب التحقيق والتدقيق المستقل، لا حملات التشويه والتهديد.
وأشارت الجبهة إلى أن الفيلم، الذي أخرجه الصحفيان الإسرائيليان، يوفال أبراهام وراشيل زور، عُرض في الدورة الـ83 لمهرجان البندقية السينمائي، وحصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، بعد أن كان العمل الوثائقي الوحيد ضمن المسابقة الرئيسية للمهرجان.

