السياسية - وكالات:




تواصل سلطات العدو الإسرائيلي الإسرائيلي منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، منذ نحو ثلاثة أشهر، في إجراء هو الأطول من نوعه منذ مجزرة الحرم عام 1994.

وقال مدير الحرم الإبراهيمي الشريف معتز أبو سنينة، إن منع رفع الأذان متواصل منذ ثلاثة أشهر، مشيرًا إلى أن هذه المدة تعد الأطول منذ المجزرة التي ارتكبها المستوطن باروخ غولدشتاين عام 1994.

وأوضح أبو سنينة، في تدوينة نقلتها هيئة علماء فلسطين عبر حسابها على منصة "إكس"، ورصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، اليوم الثلاثاء، أن منع الأذان عقب المجزرة استمر آنذاك لمدة تسعة أشهر، قبل إعادة فتح الحرم في ظل ترتيبات جديدة.

ويأتي استمرار منع الأذان بالتزامن مع تشديد سلطات العدو الإسرائيلي إجراءاتها داخل الحرم الإبراهيمي وفرض قيود على وصول المصلين والعاملين في الأوقاف، إلى جانب إجراءات أخرى أثارت انتقادات فلسطينية بشأن تغيير الوضع القائم في الحرم.

وكانت وزارة الأوقاف الفلسطينية قد أفادت في وقت سابق بأن سلطات العدو الإسرائيلي منعت رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي أكثر من 450 مرة خلال 90 يومًا، منذ بدء المنع في 21 يونيو الماضي.