السياسية - وكالات:

أعلنت المقاومة الإسلامية في العراق، (تشكيل أصحاب الكهف)، اليوم الثلاثاء ، مباركتها للشعب العراقي الصابر وللمراجع العظام خروجَ المحتل الأمريكي ذليلاً تحت ضربات مسيّرات وصواريخ المقاومة.


وأوضحت في بيان على قناتها بمنصة "تليجرام" ، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ، أن قضية تسليم السلاح أوهامٌ يحلم بها الضعفاء والأذلّاء وعبيد الدولار.


وأكدت أنه "ابتداءً من ليلة الغد، فإن أي وجود أجنبي، برّيًّا كان أو جوّيًّا، سيشهد ردًّا عسكريًّا من قبلنا، وهذا حقٌّ مشروع كفلته المواثيق الدولية لمواجهة الاحتلال".


واعتبرت أن "ما يحلم به الإرهابي «توم باراك» من إخراج العراق من ساحة محور المقاومة منالٌ صعب، ولن يتحقّق، وسنستمرّ بالمشاركة وفق سياسة المحور، وبما تقتضيه المعركة الجارية بين الحق والباطل، كما وصفتها المرجعية".


وأضافت المقاومة الإسلامية في العراق ، "على أي دولة تشترك في أي عدوان ضد الجمهورية الإسلامية أن تُخلي جميع مصالحها العسكرية والاقتصادية، وعلى بعضها أن ينتظر ردًّا في أي وقت، ثأرًا لشهداء الحشد الشعبي".


وقالت ، "في المستقبل القريب، سنكشف عن سلاحنا الجديد الذي يسرّ الصديق ويغيظ العدو".


كما أكدت "أننا لا نخضع لأي جهة سياسية أو حزبية، وأن ارتباطنا العقائدي الوثيق هو بالمرجعية الدينية؛ ومن يريد منا تسليم سلاحنا، فليجلب لنا نصًّا مكتوبًا منها يوجب ذلك".


وشددت على أن "أي يد ستمتدّ إلى مجاهدينا ستُقطع، وسنستخدم السلاح للدفاع عن السلاح في وجه أيٍّ كان، ولن نقبل بأي ذلّة أو مؤامرة أو مساس بسلاحنا أو وجودنا أو شرعيتنا".


وتابعت المقاومة في بيانها ، "على الإخوة قادة الحشد التصدي للمؤامرات التي تُحاك في مكتب القرار العسكري لإضعاف الحشد والضغط لإخراجه من المناطق الرخوة، ولا نستبعد أن تكون ضغوطًا من «توم باراك» والنفوذ السعودي في هذا المكتب، والعاقل يفهم ما نقول".