السياسية:



نظّم موظفو وقيادات المكاتب التنفيذية في أمانة العاصمة اليوم، وقفات حاشدة مباركة للانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة في جبهات العزة والكرامة ومواجهة العدو السعودي، وتأكيداً على استمرار الثورة الشعبية في إطار معركة التحرير والاستقلال.

وفي الوقفات التي نظمها، صندوق ومشروع النظافة، وصندوق الرعاية الاجتماعية، وقطاعات ومكاتب الشباب والرياضة، الاقتصاد والصناعة والاستثمار، الزكاة، الأوقاف، الوحدة الزراعية، فرع رعاية أسر الشهداء، السياحة، الشئون الاجتماعية والعمل، الأشغال، الأراضي، المالية، الضرائب، المسالخ، الإصدار الآلي، الزراعة، الصحة، الكهرباء، النقل، التربية، الاتصالات، النفط، الغاز، البريد، التأمينات، حماية البيئة، المياه، الموارد المائية، الحدائق، المرور، الوحدة التنفيذية للترميم، مجاري السيول، ردّد المشاركون، هتافات التعبئة والنفير العام والجهوزية العالية لمواجهة الأعداء.

وأعلنوا الاستعداد لأي تطورات ورفد الجبهات بالمال والرجال دعمًا وإسنادًا لأبطال القوات المسلحة وما يحققونه من انتصارات عظيمة في مختلف جبهات العزة والكرامة ومواجهة العدو السعودي حتى إنهاء العدوان والحصار والاحتلال.

وجدّد موظفو وقيادات المكاتب التنفيذية، تفويضهم المطلق لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، مؤكدين أن ثورة 21 سبتمبر المباركة مستمرة حتى تطهير الأراضي اليمنية وكسر الحصار السعودي على الشعب اليمني واستعادة حقوقه وثرواته المنهوبة.

وعبر بيان صادر عن الوقفات، عن الحمد والشكر لله على نصره وتأييده ورعايته، مباركًا للسيد القائد، والقيادة السياسية والقوات المسلحة والشعب اليمني بالانتصارات الكبيرة في الساحل الغربي وكل الجبهات.

وجدّد التمسك بالقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية والمحورية للشعب اليمني وثبات موقفه المناصر والمساند للأشقاء في غزة ولبنان وإيران، ولن يتغير ولن يتبدل مهما كان حجم التضحيات.

ووجه البيان، النصح للنظامين التركي والباكستاني بعدم التورط مع النظام السعودي المجرم في عدوانه على اليمن، ودعاهما إلى تشكيل تحالف إسلامي لنصرة غزة وفلسطين والدفاع عن المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها مكة المكرمة.

وأشاد بمواقف الأحرار والشرفاء من أبناء الشعبين المسلمين التركي والباكستاني، حاثًا الجميع على استمرار أنشطة التعبئة بزخم أكبر والحفاظ على الجهوزية العالية.

ودعا الشباب الأحرار إلى التحرك للدورات العسكرية رفدًا للجبهات، محذّرًا كل من تسوّل له نفسه من المساس بأمن واستقرار الجبهة الداخلية تحت أي عنوان كان.
سبأ