الأمم المتحدة: سكان البقاع اللبناني يتطلعون للتعافي من الدمار والنزوح
السياسية - وكالات:
أكد المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران رضا، أن سكان منطقة البقاع يواجهون احتياجات ملحّة تشمل المأوى الآمن والتعليم والمياه والخدمات الأساسية وسبل العيش، في ظل الدمار والنزوح وعدم اليقين بشأن إمكانية العودة إلى منازلهم.
وقال رضا، في تدوينة مساء الخميس على منصة "إكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إنه شاهد حجم الدمار في منطقة سحمر غرب البقاع، وتحدث مع سكان فقدوا منازلهم ومتاجرهم ومصادر رزقهم، مشيراً إلى رغبتهم في إعادة بناء حياتهم.
وأضاف أنه التقى عائلات نازحة في مأوى جماعي بمنطقة عانا، قدمت كل منها من قرية مختلفة، ولا تستطيع العودة إلى ديارها، ولا تعرف متى ستتمكن من ذلك أو ما إذا كانت ستتمكن من العودة أصلاً.
وأوضح أن احتياجات هذه العائلات تتمثل في توفير مأوى آمن والتعليم وسبل العيش والدعم للأشخاص ذوي الإعاقة، لافتاً إلى أن بعض النازحين يتطلعون إلى مواصلة تعليمهم والحصول على وظائف، فيما يحتاج آخرون إلى مكان آمن للعيش.
وشدد على ضرورة توفير بدائل آمنة ومناسبة للعائلات مع تزايد عمليات دمج الملاجئ الجماعية، مؤكداً أنه لا ينبغي ترك أي شخص بلا مأوى.
وأشار رضا إلى أنه ناقش مع محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة أولويات التعافي والضغوط التي تواجه الخدمات المحلية، مؤكداً أن تعزيز الأنظمة المحلية وبناء شراكات مستدامة يظلان ضروريين مع تناقص الموارد، وأن جهود التعافي يجب أن تصل إلى المجتمعات المتضررة في مختلف أنحاء البقاع.

