الخارجية الروسية: تصريحات رئيس وزراء إستونيا تجر أوروبا إلى مواجهة روسيا
السياسية - وكالات :
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن رئيس الوزراء الإستوني كريستين ميخال، لا يستطيع التحدث نيابة عن الاتحاد الأوروبي بشأن نيته دعم ضربات كييف على مصافي النفط في روسيا، لكن بمثل هذه التصريحات، فإنه يجرّ الاتحاد الأوروبي إلى مواجهة.
وحسب وكالة "سبوتنيك" اليوم الأحد، نقلت زاخاروفا، عبر قناتها على تطبيق "تلغرام"، تصريح رئيس الوزراء الإستوني، الذي أكد فيه أن "الاتحاد الأوروبي سيبذل قصارى جهده لدعم هجمات كييف على مصافي النفط في روسيا".
ووصفت زاخاروفا، ميخال بأنه "وزير لكل شيء لمدة عام"، مشيرةً إلى أنه شغل مناصب مختلفة، وزيرا للمناخ ووزيرا للاقتصاد، ووزيرا للعدل، ولم تتجاوز مدة رئاسته لكل وزارة منها عامًا واحدًا.
وكتبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية: "من أعطاه الحق في التحدث الآن نيابة عن الاتحاد الأوروبي بأكمله؟".
ووفقًا لها، فإن الاتحاد الأوروبي بأكمله "يتساءل نيابة عن من تدلي رئيسة الدبلوماسية الأوروبية كايا كالاس، التي لم يفوّضها أحد الإدلاء بكل هذه التصريحات الغبية؟".
واختتمت زاخاروفا حديثها، قائلة: "لقد ظهر الآن عداء إستوني آخر. هكذا يجرّ هؤلاء المحتالون، بطريقتهم البسيطة، أوروبا إلى دوامة من المواجهة".
وفي الخامس من أكتوبر الجاري، صرّح المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، بأن أوكرانيا يجب أن تدفع ثمن الهجمات على الأهداف الاقتصادية المدنية الروسية، وأن القوات المسلحة الروسية تشارك حاليًا في الرد على أعمال نظام كييف.
وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت في وقت سابق، أنها اطلعت على تصريح فلاديمير زيلينسكي، بشأن خطط نظام كييف لتكثيف الضربات على مصافي النفط الروسية.
وأكدت الوزارة أنه في أعقاب هذا التصريح، سيتم تكثيف الضربات على المنشآت العسكرية والصناعية الدفاعية الأوكرانية، فضلًا عن البنى التحتية ذات الصلة.

