مستوطنون صهاينة يُدنسون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسًا تلمودية
السياسية - وكالات :
دنس مستوطنون صهاينة ، صباح اليوم الأحد ، المسجد الأقصى المبارك، باقتحام باحاته من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي، في إطار الاقتحامات المتكررة التي تستهدف المسجد وتهدد بتغيير واقعه الديني والتاريخي.
وأفادت محافظة القدس ، في منشور على صفحتها بمنصة "فيسبوك" اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" ، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، تخللتها طقوس تلمودية في المنطقة الشرقية، إلى جانب تلقي شروحات حول "الهيكل"، وسط حماية مشددة من قوات العدو.
وقال إعلام محافظة القدس، إنَّ مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، وهم يرتدون شالات الصلاة اليهودية المعروفة باسم "الطاليت"، ويغطون رؤوسهم، فيما ظهر بعضهم حفاة الأقدام، في مظاهر تتصل بطقوس تهويدية تتبناها جماعات "الهيكل" المزعوم خلال اقتحاماتها للمسجد.
وفي المقابل، تواصل سلطات العدو فرض قيود على وصول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد، من خلال تشديد إجراءات الدخول واحتجاز هوياتهم عند بواباته الخارجية، فضلًا عن إبعاد مئات الفلسطينيين عنه لفترات متفاوتة، بما يقيّد حقهم في الوصول إلى مكان عبادتهم.
وشهدت باحات المسجد الأقصى ، خلال الأسبوع الماضي، اقتحام أكثر من 888 مستوطنًا، أدوا خلالها طقوسًا وصلوات تلمودية، في سياق تصاعد الاقتحامات التي تنفذها جماعات استيطانية تحت حماية شرطة العدو.
وتتكرر اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى يوميًا، باستثناء يومي الجمعة والسبت، وسط دعوات تطلقها جماعات استيطانية لفرض مزيد من السيطرة عليه، في وقت تتواصل فيه الإجراءات الصهيونية التي تستهدف المصلين والمرابطين والوجود الفلسطيني في المسجد.
وتأتي هذه التطورات في ظل مخاوف فلسطينية من تكريس وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتقويض وضعه التاريخي والقانوني القائم، لا سيما مع استمرار الاقتحامات المنظمة، وأداء الطقوس التلمودية في باحاته، بالتزامن مع القيود المفروضة على دخول الفلسطينيين إليه.

