السياسية - وكالات:





أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الخميس، أن 60 ألف طفلٍ فلسطيني يعيشون أيتاماً في قطاع غزة، منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025.

وقالت "يونيسف"، في تدوينة على منصة "اكس"، رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ): "بعد مرور عام على وقف إطلاق النار في غزة، يكبر 60 ألف طفل دون أحد والديهم أو كليهما".

وأضافت أن "الطفلة نورهان، البالغة من العمر 16 عاماً، واحدة من هؤلاء الأطفال بعد مقتل والدتها" في العدوان على القطاع.

وذكرت أن هذه الطفلة على الرغم من أنها تيتمت هي الأخرى إلا أنها تتولى رعاية شقيقتها الرضيعة نرجس وبقية أشقائها.

وأفادت "يونيسف"، بأن "نورهان" تحلم بأن تصبح صيدلانية، لكنها لا تتوقع أن يتحقق الحلم، لاسيما في ظل الظروف التي يعيشها قطاع غزة.

وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 74,396 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 175,449 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.