السياسية - وكالات:



طالب نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي، اليوم الخميس، بطرد الكيان الصهيوني من مؤتمر التفاعل واجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا)، المنعقدة قمته حالياً في العاصمة الأذربيجانية باكو.

وأكد غريب آبادي، وفقاً لوكالة "تسنيم" الإيرانية، أن الكيان الصهيوني، هو المصدر الأول لزعزعة الأمن والاستقرار في آسيا، لا سيما في منطقة غرب آسيا.

وأوضح خلال كلمة إيران في المؤتمر أن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني هما المصدر الأكبر لغياب الأمن والقانون في العالم.

وحذّر من أن استمرار اعتداءاتهما دون مساءلة تضعف مصداقية المنظومة القانونية الدولية، وتكرّس إحلال القوة العسكرية محل القانون.

ولفت إلى أن الممارسات العسكرية للكيان الصهيوني، واستمرار احتلال الأراضي الفلسطينية وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، وتصعيد التوترات في لبنان وسوريا وأجزاء أخرى من المنطقة، تمثل عوامل رئيسية لعدم الاستقرار في غرب آسيا.

وشدد المسؤول الإيراني على أنه لا يمكن الحديث عن أمن مستدام في آسيا مع البقاء في موقف المتفرج تجاه الاحتلال والعدوان والتهديدات العسكرية وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني.

ودعا إلى ضرورة وقف الممارسات العدوانية الأمريكية والصهيونية، وإنهاء الإفلات من العقاب، وحماية المدنيين، ومتابعة المسؤوليات القانونية عبر الآليات الدولية المختصة.

وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، أن استمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة في ظل إفلات قادة الكيان الصهيوني من العقاب، وعجز مجلس الأمن عن القيام بمسؤولياته، يؤديان إلى تآكل الثقة بالنظام الدولي.