السياسية - وكالات:


أكد رئيس منظمة التعبئة (البسيج) في إيران، حسين طائب، اليوم الخميس، أن بلاده التي لا تتجاوز ميزانيتها الدفاعية بضعة مليارات من الدولارات صمدت وهزمت الأمريكيين الذين بلغت ميزانيتهم العسكرية عندما شنّوا الحرب على إيران تريليونًا وأربعين مليون دولار، وميزانية إضافية قدرها 115 مليار دولار قدموها إلى الكونغرس فضلا عن 22 مليار دولار تلقاها الصهاينة كمساعدات لحربهم مع إيران.

وقال طائب، في المؤتمر الإيراني الأول للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تحت شعار "أبناء الحاج قاسم التكنولوجيون": "إننا نتحدث اليوم، في هذا الجمع الكريم، عن إحدى أعظم مسؤوليات هذا الجيل، ألا وهي بناء إيران قوية في المستقبل، حيث تُشكل المعرفة والتكنولوجيا جزءًا هامًا من قوة الدول. ولذلك، فإن فعالية الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، التي تحمل اسم أبناء الحاج قاسم، لها مكانة خاصة"، حسب وكالة أنباء "فارس".

وأضاف: "إذا نظرنا إلى خطة العدو في حرب الأيام الاثني عشر وحرب رمضان، نرى أن التصميم الصهيوني الأمريكي كان يهدف في المقام الأول إلى استهداف القادة والعلماء، بالإضافة إلى استهداف شبكة الدفاع الوطنية".

وتابع: "في حرب الأيام الاثني عشر، كان استهداف القادة والعلماء في آن واحد ضمن الخطة؛ لأنه لمواجهة دولة وأمة تسعى إلى إعلان استقلالها وبلوغ القمة، لا بد من إضعاف دفاعاتها وأمنها وتدمير بنيتها العلمية، التي هي أساس التقدم".

وأكمل رئيس منظمة البسيج: "في حرب الأيام الاثني عشر، صرّح الصهاينة بأنهم سيقصفون ويستهدفون العلماء ويقضون على علماء الذرة، بحيث لا يبقى للعلم النووي وجود في إيران لسنوات".