السياسية - وكالات:


تواصلت الاحتجاجات في العاصمة الألبانية تيرانا، اليوم السبت، لليوم الخامس على التوالي، وسط مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن ومطالبات باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما، احتجاجاً على أوضاع الجامعات وارتفاع الرسوم الدراسية.


وتجمع مئات الأشخاص أمام وزارة التربية والتعليم، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى مناطق عدة في المدينة، حيث رشق متظاهرون الشرطة بالحجارة وأضرموا النار في حاويات النفايات واستخدموها كحواجز لمنع تقدم قوات الأمن.


وأفادت وكالة فرانس برس بأن الشرطة استخدمت للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات الرصاص المطاطي، إلى جانب خراطيم المياه ورذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى تغطية شوارع في العاصمة بسحب كثيفة من الدخان.


وقالت مصادر محلية إن ثلاثة أشخاص تلقوا العلاج من إصابات في الرأس والعينين والساقين، يُعتقد أنها ناجمة عن الرصاص المطاطي، مؤكدةً أن بين المتظاهرين قاصرين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً.


وفي المقابل، قال رئيس الوزراء راما إنه يحترم حق الطلاب في التظاهر، مؤكداً أن أصواتهم يجب أن تُسمع، لكنه حذر من السماح لأي طرف بتعريض مستقبل البلاد للخطر، فيما اتهم شخصيات معارضة بالمسؤولية عن أعمال العنف.


وامتدت الاحتجاجات إلى مدينة دوريس الساحلية، حيث حطم متظاهرون نوافذ مكتب البريد وأغلقوا طرقاً بعوائق مشتعلة.


وأعلنت الشرطة توقيف عشرة أشخاص عقب احتجاجات الجمعة، وبدء إجراءات جنائية بحق 22 آخرين، فيما أفادت وزارة الصحة بإصابة 25 شخصاً بجروح طفيفة، بينهم تسعة من عناصر الشرطة، خلال الاشتباكات التي شهدتها تيرانا وفلورا وليجا.