السياسية - وكالات:






أكد حسين طائب، رئيس منظمة تعبئة المستضعفين «البسيج» في إيران، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي، بعد فشلهما في تحقيق أهدافهما عبر المواجهة العسكرية، يتجهان إلى تغيير استراتيجيتهما والاعتماد على الحرب بالوكالة والضغوط الاقتصادية ضد الجمهورية الإسلامية.

وحسب وكالة تسنيم الإيرانية قال طائب، خلال الاجتماع الثامن لـ«جهاد التبيين» في المجلس التنسيقي للإعلام الإسلامي، إن التقديرات الأمريكية والإسرائيلية بشأن قدرة إيران على الصمود خلال الحرب ثبت خطؤها، مؤكدًا أن الشعب الإيراني والقوات المسلحة واصلا الصمود، في الوقت الذي تراجعت فيه، قدرة واشنطن وتل أبيب على مواصلة المواجهة.

وأضاف أن الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي كانا يعتقدان أن استهداف القيادات والبنية التحتية الدفاعية الإيرانية سيؤدي إلى انهيار الوضع الداخلي وإجبار طهران على التفاوض والاستسلام، إلا أن هذه الحسابات لم تتحقق.

وأشار إلى أن القدرات الدفاعية الأمريكية والإسرائيلية تعرضت للاستنزاف خلال المواجهة، لافتًا إلى أن تطور أداء الصواريخ الإيرانية وقدرتها على اختراق منظومات الدفاع دفع الطرف الآخر إلى اللجوء إلى وساطات أوروبية وإقليمية للتوصل إلى وقف إطلاق النار.

وأكد طائب أن مضيق هرمز أصبح أداة مؤثرة في توازن القوى والقدرة على الصمود، قائلاً إن محاولات الولايات المتحدة ممارسة الضغوط الاقتصادية والعقوبات على إيران تقابلها قدرة طهران على التأثير في حركة الملاحة والاقتصاد العالمي عبر المضيق.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة باتت، أكثر حذرًا من الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، نتيجة الكلفة الاقتصادية والعسكرية وعدم قدرتها على التنبؤ بطبيعة الرد الإيراني في أي مواجهة مقبلة.

وأوضح أن واشنطن تتجه في المرحلة الراهنة إلى اختبار «قدرة الصمود» والاعتماد على أدوات ضغط غير مباشرة، في ظل التداعيات الاقتصادية والداخلية التي خلفتها المواجهة العسكرية.