كيف تحولت المدرسة والجامعة إلى معقل نشط لفيروس كورونا في فرنسا؟
السياسية – وكالات :
أظهرت الفحوص المخبرية الأخيرة في فرنسا أن المدارس والجامعات باتت أهم بؤر انتشار فيروس كورونا، وتتخطى بكثير أماكن التجمع الأخرى كالمستشفيات والمقاهي والحفلات الخاصة.
هذه الإحصاءات التي نشرتها السلطات الصحية الفرنسية والتي تحتاج الى مزيد من التدقيق تنقُض الأرقام السابقة التي كانت تضع الشركات وأماكن العمل في خانة الأكثر تعرضاً لانتشار الوباء وانتقال العدوى.
وزير التربة الفرنسي جان ميشيل بلانكير أوضح أنه منذ بداية العام الدراسي تم إقفال حوالي ألفي صف في تسعين مدرسة. كما أوضح أن الفحوص كشفت أن 5612 تلميذا مصابا و1153 من بين العاملين في قطاع التعليم.
وفي ظل موجة ثانية من الوباء، حذرت شخصيات طبية بارزة في فرنسا من أن البلاد ستواجه تفشيا لفيروس كورونا يستمر شهورا قد يستنفد نظامها الصحي، فيما تواجه الإجراءات الجديدة التي فرضت في فرنسا للحد من انتشار الفيروس في المناطق الأكثر تضررا، وبينها مدينتا مرسيليا وباريس، احتجاجات شعبية.

