الرئيس التونسي يمدد حالة الطوارئ حتى نهاية العام الجاري
السياسية – وكالات :
مدد الرئيس التونسي قيس سعيّد اليوم الجمعة، حالة الطوارئ في البلاد حتى 31 ديسمبر 2022، وفق ما ذكرته الجريدة الرسمية في البلاد.
وبحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية يأتي تمديد حالة الطوارئ في خضم ظرف سياسي متوتر في تونس ومخاوف من مستقبل الحريات في البلاد لا سيما وأن سعيّد قد أمسك بالفعل بزمام السلطتين التنفيذية والتشريعية، ويتهمه معارضوه بالسعي لامتلاك سلطات دكتاتورية وتقويض حكم القانون.
وتخضع تونس لحالة طوارئ منذ عام 2015 بعد هجوم قُتل فيه عدد من أفراد حرس الرئاسة.
ويذكر أنه في 24 نوفمبر 2015، قتل 12 عنصرا في الأمن الرئاسي وأصيب 20 آخرون في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم بوسط العاصمة تونس وتبناه ما يسمى بتنظيم “داعش”.
وفرضت الرئاسة التونسية آنذاك إثر الهجوم حال الطوارئ لـ30 يوما، ثم تم تمديد العمل بها مرات عدة لفترات تراوحت بين شهر و3 أشهر.
والهجوم على حافلة الأمن الرئاسي كان ثالث اعتداء دامٍ يتبناه التنظيم المتطرف في تونس سنة 2015.
وسبق للتنظيم أن تبنى قتل شرطي تونسي و21 سائحا أجنبيا في هجوم على متحف باردو (وسط العاصمة) في 18 مارس 2015.. كما تبنى قتل 38 سائحا آخرين في هجوم مماثل على فندق في ولاية سوسة (وسط شرق) في 26 يونيو 2015.
وبموجب حالة الطوارئ، تملك السلطات صلاحيات استثنائية واسعة مثل حظر تجول الأفراد والمركبات ومنع الإضرابات العمالية، وفرض الإقامة الجبرية وحظر الاجتماعات، وتفتيش المحلات ليلا ونهارا ومراقبة الصحافة والمنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية، من دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.

